أَشهِرْ سلاحَكَ
.
أشهر سلاحَكَ للعدوِّ إذا هو
وارمِ القذائفَ قاصداً مرماهُ
.
إنَّ العدوَّ إذا توطَّن مسجداً
فعلَ الكبائرَ عاصياً مولاهُ
.
السُّمُّ وطَّنَ في الديارِ لمطمعٍ
وعلى الصهاينةِ الكلابِ أراهُ
.
يُبنى جدارٌ في المدائنِ عازلٌ
ويفوزُ باللذاتِ مَن أعلاهُ
.
آهٍ صديقي قد شبعتُ توجُّعاً
وظللتُ أصرخُ قائلاً : ربَّاهُ
.
هذي العروبةُ يا صديقي قد بدت
رجلاً تهلهلَ في الزمانِ رِداهُ
.
إنَّ العروبةَ في الصقيعِ تجمَّدت
أقصاهُ وا أقصاهُ وا أقصاهُ
.
والقدسُ تصرخُ ليس يسمعُ صوتَها
إلا ضعيفٌ في القيودِ يداهُ
.
أشهر سلاحَكَ يا صديقي دائماً
فأنا جبانٌ ليس فيه دماهُ
.
وانثر دماءَكَ في الترابِ قذيفةً
إنَّ العدوَ مسارعٌ بخطاهُ
.
من أشعار
شرف أحمد عبدالناصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق