Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2017/12/15

أنا والطبيبُ -- من أشعار شرف أحمد عبدالناصر

أنا والطبيبُ
.
دخلتُ على الطبيبِ فقال هيَّا 
إلى التخديرِ ثم إلى الجراحةْ
.
فأنتَ اليومَ قد عانيتَ سقماً 
وإنِّي قد عمدتُ إلى الصراحةْ
.
ولو لم تعطني في الحالِ ألفاً 
فلن تلقـاكَ فـي الأيـامِ راحــةْ
.
فقلتُ لهُ : أتيتُكَ بعـد يأسٍ 
من الدنيا فلا أرجو السبـــاحةْ
.
كما الجـزَّارُ دُمتَ ولا تُبـالي 
بمَـن رُسمتْ بغـرَّتِهِ المنــاحةْ
.
فقد نطقتْ حروفُكَ كلَّ قبـحٍ 
وغيضتْ فيكَ أمواهُ السماحةْ
.
فقال قضيتُ في التعليمِ عمراً 
أسافرُ ليس حُبَّاً في السياحةْ
.
ولكنْ بغيتي فــي الطبِّ علمٌ 
يوطِّنُ شهرتي فـي كلِّ ساحةْ
.
أطحتُ بثروتـي فـي كلِّ دربٍ 
علمتُ حقيقةً معنى النباحةْ
.
فمـا ترجو طبيبٌ قـد تفانى 
وعسكر بين طيــاتِ الإطاحةْ
.
من أشعار
شرف أحمد عبدالناصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق