يا قدس معذرةٌ
*************
يا قدْسُ عُذْراً وهلْ يجْديْكِ معْتذرُ
فيْ حيْن غابَ الَّذيْ فيْ عزْمهِ الْظَّفرُ
غابتْ حجافلُ نصْرٍ بعْدما هُزمتْ..!
وحلَّ فيْها انْكسارٌ بلْ أتىْ الْخطرُ....
جحافلٌ كانَ درْبُ الْموْتِ مسْلَكَها....
والْشَّمْسُ عدَّتها يهْفوْ لها الْقمرُ......
والْيوْمَ مسْرىْ رسوْلِ الْلَّهِ مسْتلبٌ...!
وقادةُ الْعُرْبِ لا حسٌّ ولا خبرُ....!!
فذاكَ بالْنَّفْطِ مشْغوْلٌ ومنْهمكٌ......
هذا ومنْ تخْمةِ الْأمْوالِ يحْتضرُ...!
وذا يخوْنُ جهاراً يدَّعيْ سفهاً.....!
يخوْضُ حرْباً علىْ الْإخْوانِ ينْتصرُ
وذا منَ الْوهْنِ لا يقْوىْ بقائمهِ....!
وذا جبانٌ بثوْبِ الْضّعْفِ يسْتترُ..!!
والْآخروْنَ يطوْلُ الْشَّرْحُ إنْ وَصَفتْ
أقْلامُنا بئْسَ ما سرُّوا وما نشروْا ..
أعْذارهمْ إنَّ( إسْرائيْلَ) قادرةٌ....!
علىْ الْفِعالِ وجيْشٌ فيْهِ تنْتصرُ..!!
لمْ يُدْركوْا إنَّ طفْلاً ممْسكٌ حجراً
أخافَ أجْنادَهمْ فرّوْا وقدْ ذُعروْا
وأمَّةُ الْعُرْبِ للْأطْفالِ مُنْجِبةٌ...!
سيحْملوْنَ الْحصىْ للْموْتِ إنْ عبروْا
والْخائبوْنَ إلىْ الْأزْبالِ وجْهتهمْ...
بئْسَ الْمصيْرُ إذا عاشوْا وإنْ قبروْا
طالب الفريجي//العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق