لوتعلمين!
هل رأيت كيف يمر العام
وتمرين؟
شذى عطر فوق التلال
يتناثر
فلا يبقى منه سوى الأ نين
حينما تنظرين
للوجه الذي بدا شاحبا
وتتذكرين !
أين أنت من تلك الخدود التي احمرت
والرموش التي اسودت
والجيد الذي يسكنه الحنين!
لو تعلمين ياصديقتي
ما يصنع الدهر بنا
لأمضيت العمر
في الدرب الأمين
وسرت مستقيمة وجميلة
في رحاب الدين
تعلنين عن حبك لله
وتطيرين حماما أبيضا
رغم مرور السنين
فلا العطر يفنى من وجهك
ولا النور يغادر خدك
ولن تعرفي ابدا
ذاك النهج الحزين
د. محمد الحسوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق