Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2016/01/04

مولد الحبيب..منقول درية توكل

هذه القصيدة من روائع ما كتبه الشاعر ، الهزار الجريح بمناسبة المولد النبوى الشريف ، ولذلك أحببت أن أنشرها فى هذا لجروب ، لما تمتاز به من صدق المشاعر و قوة الصياغة
Alhazar Aljareeh إلى Dorryiah Tawakol
18 دقيقة • 
مولد الحبيب
هل الربيع...... تفتق النوار
واستبشرت بقدومه الأطيار
فربيعنا ...متجدد ويغار من 
أيامه.....متحسرا....آذار
وربيعنا ملأ الدنى...متربعا
عرش الجمال... تقوده الأنوار
وربيعنا ..حاز الجلالة.. والبها
لما أهل بليله....المختار
في ليلة الإثنين ...كان بزوغه
فجرا أضاء...فكنست أقمار
نيران فارس ....أخمدت وتصدعت
عند الولادة......تلكم الأسوار
فتقلقلت في رجفة ..وتمايلت
قصورهم......فكأنه... الإعصار
والنور أبرق في السماء منبئا 
للعالمين ....وكم تلت..أخبار
ولد الحبيب ..تهللي وتزيني
دنيا ....زهت طربا به ....الدار
ولد الحبيب مبشرا بقدومه
وعد الإله.....ونكست أحجار
ولد اليتيم بمكة...فتعاظمت
حتى اشرأبت..صوبها الأنظار
ولد الكريم ....ونوره متواتر
عبر الكرام.....منزه معطار
وغدا على كل الكرام ...معلما
لما يجود....فجوده المدرار
وغدا أبا....يتسابق الأبناء في
رشف الندى...ولعلها تختار
بين الأبوة من دم ....فتعافها
إلى الجنان تسوقها الأقدار
وغدا الأمين تنقلت أخباره
بين البرية...قالها الكفار
الصادق المصدوق كان مؤيدا
بين الصدور....فقوله الإصدار
في الغار يلتمس العبادة والصفا
نحو الإله....تقوده الأفكار
متجنبا طرق الضلالة ...والخنا
نهج حنيف زانه الإصرار
حتى أتاه الوحي يطرق سمعه
إقرأ فقد كشفت لك الأسرار
فتدثر المحبوب عند خديجة
في رعدة....تتراقص الأستار
وتتابع النور الذي أوحى له
أن قم فأنذر جاءك الإشعار
إصدع بما طلب المليك بأمره
فقد طغى من قومك الأشرار
فدعا أكابر قومه....فتباعدوا
والشر يرسم كبره ...الأعذار
هددت صرح. جهالة فتجمعوا
ليطفؤوا نورا بدا هدار
وغدا العبيد جنود نورك والهدى
والجهل يشعل نوره الأحرار
لكن وعد الله يتمم نوره
حتما ولو كرهوا ومهما جاروا
وتآمروا والليل يخفي سرهم
طاف الكرى فتقفلت أبصار
وجثا مع الصديق يرقب جمعهم
لا لا تخف فالثالث الستار
وبنت عناكب خيمة وتذكرت
قمرية ....إذ جاءها الزوار
ومضى وطيبة دار هجرته التي
تروى بنور محمد أوطار
يا تربة وطئ الرسول تعطري
والنور في جنباتها سيار
فالكون يحسد تربها ونسيمها
وادي العقيق تبثه الأشعار
والروضة الغناء يسعد ضيفها
يا جنة زحفت لها العمار
يا خير من ولج السماء بدعوة
لم تروها كتب ولا الأسفار
وشفاعة ما نالها ...رسل ولا
كل الألى...أو أوليا...أبرار
والكوثر المعسول بات مهيئا
للمؤمنين...على الظما تشتار
يا من تمنى الرسل أمتك التي
أنشأتها......وجنودك الأمار
أحييت أمتنا .....بنهج قادها
نحو السماء ألقا فكان الغار
أنت الحبيب ....وحبكم يا سيدي
نسغ الحياة....وقلبه الهدار
عزفت عيوني عن سواكم نظرة
والدمع في وديانه أنهار
والشوق منعقد يمزق قلبنا
صبابة مزجت بها الأغوار
أملي شفاعة سيدي أحظى بها
يوم الحساب ستوزن الأوزار
فصلاة ربي ..كلما بزغ الضيا
أو لاح. ..نجم في السما دوار
يندى بها ...قلبي..ويقرأها فمي
أهديكها......حتى تفي...الأقدار
حتى أحممل فوق نعشي عائدا
لمرقدي.....إذ تنتهي الآثار
وعلى صحابك من إذا ذكروا همت
سحائب الرحمان والأمطار
جودوا بوصل يا كرام.....تعطفوا
فالعفو فيكم شيمة محضار
ورجوتكم...مستعذرا ...لتطاولي
لكن حبي ... شافع ......كرار
هذا كلامي قاصر في مدحكم
فالحرف. ...ناء ...ورده الإعثار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق