شقشقة الصباح..............
على مسار اليوم يمر بي رضاب العمر في ما به أُتقن.. هم ام فرحة بها يوم به اللقاء يحكم .. تتمرغل بي الحروف والعمر باق مبسم كم بي التعميد ام بالتعميد صرت أبصم... أرقب اليوم وبه أول الشقشقة تغرد بالتحية وبها أفيض في إستقبال اليوم والعمر مُقسم.. يا وهلة الايام أحيلي ما به النزف اليومي الى صرخة بها الجميع يتوقف.. أَبهموا الحرف والتعبير ومازال بنا القيض كثير رغم برد المواسم وما به كل ربيع مبسم... اليوم هنا وغدا بين يدي خالق به الحساب اكبر مما قد نوقن.. أَمثل بي الركب وقد بي المسار ان الايمان صومعة لمن بها أيقن ان الحياة ممر لا اكثر بل هي سحابة بها السير ليوم به مشمس... أُحادية بي الاقمار ام بها النجوم ترسم متوالية الاطراف ام اللحن لها خمارة ونبيذ به التعتيق فرض مُوسَم.. ما عتبت على من به الحرف تصوير لما به العلقم فما كان بيم الايام الا بعض من ليالي بها العمر مُتوهم... أرقت ما طاب بالوجد والوجد بنا طبابة وتطبيب لا حرق او خلاف لموعد.. على تلة بها الابيات كانت تنطق ان الهوى حالة بها العمر لابد ان يقسم..أراقب قطرات المطر على نافذتي تسيل وبها النطق مبهم وبيني وبينها لحن به التغريد مُنَسم.... أُواكب الايام ومازال الحرف سورة بها الرغبة في التحليق ليوم به أُكرم.. من خالق عز الروح وبها الوشم فضيلة لا منقلب مسهم...فجر ياتي وصباح به الضياء مفعم بكل عبق الايام وبه العد مستمر بلا توقف لما به الزمن يحسم...أُعادِل اليوم بالهم والهم قيمة منه ارى الايام وما به الاتي والمقسم.. ان الهوى لا صورة بل به المفدرة في التصويب او الاصابة لما بها حلو او علقم...حروف بنا تعتلي في كل يوم مسهبة التفسير تناور الفهم لمن رغب الوعي او به العلِم موسم..أُخيل بي الوصف و ارواح الواقع لاحدق به عمق المبصر .. وبين التفسير والقراءة تبقى الحروف في الجهل لما لانعلم..هو الصباح به الاعلان لكل يوم وما به من الاحداث يحمل.....
4\1\2016
أمال السعدي
على مسار اليوم يمر بي رضاب العمر في ما به أُتقن.. هم ام فرحة بها يوم به اللقاء يحكم .. تتمرغل بي الحروف والعمر باق مبسم كم بي التعميد ام بالتعميد صرت أبصم... أرقب اليوم وبه أول الشقشقة تغرد بالتحية وبها أفيض في إستقبال اليوم والعمر مُقسم.. يا وهلة الايام أحيلي ما به النزف اليومي الى صرخة بها الجميع يتوقف.. أَبهموا الحرف والتعبير ومازال بنا القيض كثير رغم برد المواسم وما به كل ربيع مبسم... اليوم هنا وغدا بين يدي خالق به الحساب اكبر مما قد نوقن.. أَمثل بي الركب وقد بي المسار ان الايمان صومعة لمن بها أيقن ان الحياة ممر لا اكثر بل هي سحابة بها السير ليوم به مشمس... أُحادية بي الاقمار ام بها النجوم ترسم متوالية الاطراف ام اللحن لها خمارة ونبيذ به التعتيق فرض مُوسَم.. ما عتبت على من به الحرف تصوير لما به العلقم فما كان بيم الايام الا بعض من ليالي بها العمر مُتوهم... أرقت ما طاب بالوجد والوجد بنا طبابة وتطبيب لا حرق او خلاف لموعد.. على تلة بها الابيات كانت تنطق ان الهوى حالة بها العمر لابد ان يقسم..أراقب قطرات المطر على نافذتي تسيل وبها النطق مبهم وبيني وبينها لحن به التغريد مُنَسم.... أُواكب الايام ومازال الحرف سورة بها الرغبة في التحليق ليوم به أُكرم.. من خالق عز الروح وبها الوشم فضيلة لا منقلب مسهم...فجر ياتي وصباح به الضياء مفعم بكل عبق الايام وبه العد مستمر بلا توقف لما به الزمن يحسم...أُعادِل اليوم بالهم والهم قيمة منه ارى الايام وما به الاتي والمقسم.. ان الهوى لا صورة بل به المفدرة في التصويب او الاصابة لما بها حلو او علقم...حروف بنا تعتلي في كل يوم مسهبة التفسير تناور الفهم لمن رغب الوعي او به العلِم موسم..أُخيل بي الوصف و ارواح الواقع لاحدق به عمق المبصر .. وبين التفسير والقراءة تبقى الحروف في الجهل لما لانعلم..هو الصباح به الاعلان لكل يوم وما به من الاحداث يحمل.....
4\1\2016
أمال السعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق