شرابَ العشقِ يا أحلى مذاقِ
دفَعتُ الأُنسَ منك إلى السواقي
شربتُ زلاله ثمِلاً و أضحى
ذهابُ العقلِ ينذر بالفراقِ
فيا وجد المحبِّ ويا وجودي
بقلــبٍ لا يحسِّ بمــا ألاقي
ألِفت الدمع غيثاً فوق خدٍّ
نمَتْ فيه المواجع باتّفاقِ
و صرت أشاهد الأيام حَبْلاً
يزيد على حياتي بالخِناقِ
و ما عُمرُ البَئيس يكون خيراً
و لا موتٌ لذي النكبات راقِ
فأين أرى الخلاص و كلُّ حَلِّ
له من أقْدح الأزمات ساقِ؟
و هل لي بانفراجٍ و الرزايا
تهدّد و هي عندي باللّحاق!؟
تقادَمُ تلكم الأحزان تترى
و أنذرها بأنّ العهد باقِ
عهدت لها بأن الصبر آت
و أن السَّعد بشّر بالتحاقِ
هنالك لن يكون لها مُقامٌ
ولن تلقَ السبيل لإختراقي
فيا رباه ليس سواك أرجو
ليُنْقِـذَني قُبَيـــل الإنــزلاقِ
2016/10/18م
✍͜•.الـبراء.الــــشَّريف•.ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق