مقتطفات من تطبيقات طلاب الدورة الخامسة للعروض ، على الواتساب حول البحر البسيط :
* عبدالله هزاع :
قد مسَّنا الضُّرُّ وانسدتْ بنا السُّبُلُ
ولا سواكَ لنا في كشفِهِ أملُ
لم يكفِنا حذرٌ مما يُرادُ بنا
ولا غنت أبداً عن أهلها الحِيَلُ
* مجاهد العبيدي :
ريمٌ تراءى لعيني وجهها العَنَمي
سودٌ لواحظُها منقوشَةُ القَدَمِ
تباركَ الله من حُسنٍ يشعُّ بها
نورٌ يبدِّدُ ديجوراً من الظُّلَمِ
* عادل خلوفه :
يامن على البعد ينسانا ونذكرهُ
لسوفَ تذكرنا يوماً وننساكا
إن الظلامَ الذي يجلوك يا قمراً
له صباحٌ متى تدركهُ أخفاكا
*سارة التركي :
لا تسألي قلمي عن عشقهِ عُقَلي
والحِبرُ لا تسألي عن عشقهِ ورقي
* علي الفاضلي:
ذكِّر فؤادي حديث البان والعلَمِ
حيث الهوى والصبا والأُنس والخِيَمِ
هاجتْ قوادحُ شِعري حينما سمعت
حادي الحجيجِ بلحنٍ رائعِ النَّغَمِ
يا نائمَ الليلِ هل هزَّتْكَ قافِلَةٌ
يسوقُها الشوقُ نحو البيتِ والحرَمِ
*محمد موسى :
ما أكذَب الشعر إن لم يصدقِ القلمُ
وأصدق الشعر إن تنعمْ به القِيَمُ
* سلمى الدبيلي :
أيا نبيلٌ تُسِرُّ العينَ رؤيتُهُ
في خاطري باتَ مهما كان مبتعدا
* محمد موسى :
روحُ الطفولةِ باقٍ في مخيلتي
كأنَّهُ الأمسُ لم ينقص ولم يَزِدِ
* عبدالرؤوف سليمان :
قد طالَ ليلي ولم أدرِ الصباحُ متى
صاحٍ وما لي سوى الأحزان لم تَنَمِ
* طيف الأمل :
لو يعلم الوصلُ أنَّ الهجرَ أعياني
بل كيف زادت على الأشواقِ ألحاني
* د. جميلة الرجوي:
يا ساقي الجرحِ من دمعي ومن كبدي
أما رحمتَ رهينَ الحزنِ والكمَدِ
قد أُثخنَتْ بجراحِ الدهرِ أوردتي
وغارَ جرحي وأوهى نزفهُ جسدي
ولَّيتُ شَطرَكَ وجهي علَّ تمنَحُني
قَطراً من الغيثِ أو بعضاً من الرَّشَدِ
======================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق