قلم.. حمدى البسيونى
لحن الغباء
تلك الوتريه الممده على منضده متهالكه ما عساها تعزف
فاالممددون امامها خرس وعميان ..
وذاك المتهالك جاحظ العينين الرث الثياب يقف سكير
ييلتفت واكاد افهم نبرت هذائه
اسمعكم لحن الحياه
وفجأ تعالت التصفيق الحاد الهلوثى ونعق كنعاق البهائم
وتعبير نعم بغير جواب
افقت من ذهولى وجور الحال وانتبهة ونبه الكلم والفكر منى
انت فى محراب العرب وهذا سيدهم كان
(امه متهالكه الان)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق