* حديث الجمعة
بقلم : محمد الناصر شيخاوي >> تونس
-------- بهذا المعنى وبهذا المعنى فقط ---------
نحن قرآنيون
------------ بكل فخر وبأعلى صوت -------------
-- درج بعض العلماء ومن تابعهم في ذلك ، على كيل و سوق الإتهام ب " القرآنية " ، إلى كل من خالفهم الرأي في التعاطي مع " الأحاديث " ، ردا وقبولا أو فهما وتأويلا ..
فكلما عجزوا عن دفع حجة ، ألزمهم إياها أحد العلماء المخالفين أو أحد المفكرين المستبصرين ، في وجوب عرض الأحاديث المختلف بشأنها على كتاب الله لمعايرتها
إلا وسارعوا إلى نعته ب " القرآني " ؟!.. نعت معرة واستنقاص ، ذلك ما يعتقدون ...فسبحان الله ، وهل هناك شرف أشرف من الإنتساب إلى أشرف كتاب ؟؟!!!
أنظر كيف لشدة عنادهم يترنحون ، فمدحوا في حين أرادوا أن يقدحوا !
حين سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، عن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت ما معناه : كان قرآنا يمشي ؟!
وفي رواية أخرى : كان خلقه القرآن !
فالحجة والمعيار دائما وأبدا للقرآن وفي القرآن ، وليس لعلم من العلوم ولا لأي شخص مهما كان...( اللغة بشقيها : علم النحو وعلم البيان ، الحديث وعلومه ، علم الفيزياء ، علوم الحياة... المنطق ، التاريخ..ألخ...) الذي يحكم لها أو عليها هو القرآن : " الرحمان ¤ علم القرآن ¤ خلق الإنسان ¤ علمه البيان ¤ .. "
* " فبأي آلاء ربكما تكذبان " *
بقلم : محمد الناصر شيخاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق