ولأنى إنسان أعيش هكذا
لأيمن غنيم
تللك هى الحدود التى تفصل بينى وبين العالم أعزف على وتر الانسانية التى تمكن الإنسان أن يكون إنسان .
ومع هذا المعنى تتفتق كل المعانى التى وإن عددت لاتحصى وتهدى بى إلى النمط التوعوى والنمط الإيجابى حتى فى ذات الانسان .
وينبثق الخير من كل جوانب السلوك المعنية والتى تهدف الى إرتقاء الانسان بذاته أولا. ويهدف الى مظلة قد تحوى آثام البشر وتحوى أخطائهم وتحوى أهدافهم وتنشد الإستقرار بكل معانية .
نعم
فالدين خلق والانسانية خلق والخير والفضيلة والمبادىء هى السلوكيات الأعظم لإستيعاب تلك الأطر جميعها والدين الخاتم والذى يشمل كل مانعهده وكل ماننشده وكل مايجب أن نسلكه ولم يتعارض مع روح الإنسانيات التى هى الملاذ لكل إرتقاء
وتلك هى المرايا التى نرى أنفسنا فيها وهل نحن أصحاب ملامح حقيقية أو ملامح مزيفه .
فإنظر الى مرآتك وتمعن فيها هل هى تلك الملامح التى ترتضيها لنفسك؟
أم هى حصاد مكياج نفاق مجتمعى؟
أجهض فيك حلو الاحاسيس بذاتك انت وهل هى تلك النضارة الفكرية التى تحمل أسس الدين وأطر الانسانية العصماء والتى بها تنظر ببهاء وغرو وإحترام لذاتك.
وترسم الصورة المثلى لحلمك المعهود والمرهون بسعادة البشرية من حولك ونلتف جميعا حول مائدة العطاء المطلق .
والذى لاينتظر مقابل أو جزاء.
ولا يعلن عن فشل أو تجهم لأنه يطلق العنان إلى التسامح الذى يجوب العالم أجمع .
وإذا كان هو الحال بالأمم جميعا سوف لانرى رصاصة حمقاء تهدد وتروع أمان العالم بأسره .
وإن سلك البشر ذاك المسلك لتاههت مسالك الشر وإختفت معالمه.
وإندثرت إعوجاجه. وتلونا جميعا أنشودة السلام .الذى يكفل الكرامة للانسان ويحميه حتى من هواجسه وأطماعه.
وزفرات الشيطان لأنه امتطى جواد الإنسانية وأصبح إنسان خاوى من غرائزه والتى تجنح به إلى الهلاك .
ورويدا رويدا يحجب عنه روح الإنسانية ويصبح بحيوان لأنه تجرد من إنسانيته وعبث بها ووضع نفسه تحت طائلة الحاجه والعوز والإفتقار.
وراح يعطى لنفسه حق الجور على الغير وحق الإمتهان والإستهلال بالذات أولا
لينال أعالى المطالب وإستيعابها وساعتها يدرك إيقاع الشر.
لأنه أنانى بطبعه لأنه رأى نفسه أولا وقبل كل شىء.
ومن هنا كان فقدان واقع الانسان الحق .
فلنعن جميعا الرده على انفسنا إذا ما شردت عن المسار الطبيعى الذى رسمه الله لنا وكفله لنا فى دينه وتشريعه الاسلامى الحنيف .
حتى فى خضم المحن وإنتكاسة المعانى فلنحييها نحن بداخلنا وإن ماتت بداخل الناس اجمع .
تلك هى قناعاتى .
بقلم ايمن غنيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق