لَاكَ الِّلسَانُ القَسَمَ،
اسْتَكَنَتِ الجَوَارِحُ..
أَدْمَعَتِ المُقَلْ،
نَطَقَ لَهَا اللِّسَانُ الْقَسَمْ
ابْتَسَمَتْ..
تَـدَلَّى مِنْ وَجْنَتَيهَا الأَمَلْ..
عَـهْـدٌ مِنِّي لَهَا..
عَقَدْتُهُ بِنَبْضِ الفُؤَادْ..
أَلْبَسْتُهُ رِدَاءَ الصِّدْقِ،
مَمْزُوجًا بِصََفَاءِ النِّـيِّـةِ..
نَظَرَتْ إِلَيَّ..
وَالدَّمْعُ يَفِيضُ مِنْ عَيْنَيْهَا،
فَرَحًا..
كَجَدْوَلٍ بَيْنَ ثَنَايَا الثَّرَى..
نَطَقَتِ القَسَمَ،
وَالصِّدْقُ يَطْفِرُ بَيْنَ ثَغْرِهَا..
حَلَّقَ رُوحِي وَرُوحُهَا،
كَشِّهَابِ صَوْبَ السَّمَا..
لِيعَانِقَا القَمَرَ،
وَيُقَبِّلاَ نَاصِيَّةَ النَّجْمِ السَّاطِعِ..
الْقَسَمُ َجَمَعَنَا..
أَمَامَ شَاطِئِ الْمَوَدَّةْ...
تَلْتَطِمُ فِيْهِ أَمْوَاجُ الأُلْفَةِ،
وَتَسْطَعُ شَمْسُ الرَّحْمَةِ؛
لِتَرْفَعَ جَنَاحَ الظَّلَامْ..
وَتَنْشُرَ الْحُبَّ وَالْوِئَامْ..
______
مصطفى ورنيك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق