الــــيــــــوم نسطر عن اعظم و آخر الأنبياء
مــــحــــــمد ابـــــن عــــبــــــد الله رسول رب السماء
كــــــان يـــتــــيــــما وعــــــــرف منذ الطفوله الـشقـاء
فـــــــى شــــــبــــــــابه تزوج خديجه خير الــــنسـاء
كــــان صـــــديقه أبــــــو بــــــــــكر خير الأوفـــيــــــاء
عـــمــــــــل بـالــتـــــــجاره وعرف الجميع عنه الوفاء
حتى ناداه المولى وســــمــــــع مـــــنـــــــــه النداء
بدء رســــــالــــته وكــــــــــــــــان فـــيـــــها عــنــــاء
نـــتــــــذكر له عــــــذاب أهــــــــل الطائف السفـــاء
قــــذوه بالـــحــــــجــــاره حــتــــى سال منه الدماء
كان قادرا أن يدعو ربه أن يهلكهم ويصبحوا فى الفناء
لــــــكـــن قـــــــال لعل الله يخرج من بينهم شرفاء
وفـــى مــــكــــه عـــــــرف مـــــــــــــن أهله العداء
حــــاربــــهــــم مــــن أجل دينه مع الصحابه الشرفاء
وقـــــال لـــــن أتـــــــرك هـــــــــذا الدين يضيع هباء
وتـــــوفــــــى وصــــــــــــحا الــــصحابه عليه بالبكاء
حـــــتى قال أبو بكر ويحكم مات محمد ولله البقاء
اللــــهم ألحقنا به فى جناتك ومع الأبرار والشهداء
بقلم عماد فوده

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق