2015/07/31

قناة السويس ----بقلم الشاعرة عزة أحمد

قناة السويس
.................
صبرنا..... كتير ..و ربنا.. ادّانا...................*
و قناة..... ضخمه.. اتحفرت.. حدانا..............*
يا رب..... فرّح.. كل.. النا...
س.. ويّانا............*
و ابعد..... عنّا.. العدو.. المكّار....................*
و اكفنا..... شرّ..موزة.. أم منقار...............*
و تركيا..... اللى.. بتأوى.. الاشرار...............*
و أمريكا..... نشرت الارهاب فى الديار.......*
انصرنا..... عليهم.. يا قوى.........................*
و اجعلنا..... عباد.. صالحين.. قوى............*
ده المصرى دايما مثل للمؤمن السّوى........*
و اهدى..... كل مستهتر.. و وضوى..........*
و خد بأدينا..... للمستقبل.. الجميل............*
حببنا فى العمل..... طول النهار و الليل.....*
عشان..... نملا الدنيا ضى و قناديل............*
و بذكر الرحمن..... يشفى كل عليل.........*
...................
عزة احمد

** تسأليني ** للشاعر محمد رمضان

** - تَسأليني - ** ( من ديوان رسالة طائر جريح - 1994 )
تسأليني ...
ما هو يوم ميلادك ؟
أقول لكِ ......

يوم هَواكِ قلبي .
تسأليني ...
لماذا أحببتُكِ ؟
أقول لكِ ...
حُبُكِ يا مليكتي
قَدَري .
تسأليني ...
متى عرفت الحب ؟
أقول لكِ ...
حين رأتكِ عيني .
تسأليني ...
لماذا لم تصارحني
ب ... حُبك ؟
أقول لكِ ...
حاولتُ فمنعني
خَجَلي .
تسأليني ...
إلى ... متى
سأظل أُحبك ؟
أقول لكِ ...
حتى ... لو
إنتهى عُمري .
وتسأليني ...
لما قافيتُكَ الياء ؟
أقول لكِ ...
إسأَلي قلبي
ف ... أنا ...
أُمسِكُ بقلمي
يا حبيبتي ...
و قلبي هو الذي يُملي .
بقلبي و قلمي ( من ديوان رسالة طائر جريح - 1994 )
محمد رمضان

قبس يتسلل من قفص ( للفتيان ) بقلم الأديب محمد عليش متولي

نثر بالفصحى
.
من القصص الشعرى
.
.. للفتيان ..
.
( قبس يتسلل من قفـــص..!)
.
النص كاملا
.
قبس يتوغل فى طينى..
يتلألأ نوره فى عيني..
يتردد دوما مع نفسي ..
لم أعدم ضوء ك يا قبسى ..
أتامل ضوءه ..
أغبطه واميل إليه ..
أحنو واقبل احداب خديه ..
يبسُمُ لي ..
دنيايا تبتسم ..
وعلي اكتافه اتكأ ..
أضممه لحضني ..
في قفصي الصدري ..
يفرد جناحيه ..
يتأبط شِقِي ..
أغبطه .
نسير معا في البيت خطوات ..
بعض الحكايات ..
اغزلها له .. 1
مع بعض عظات ..
في زي نكات ..
فاقول له :-
الناس معادن ..
منها الفضـه..
ومنها التِبـــر..
منها حديــــد ..
ومنها فــولاذ ..
منها رصاص..
ومنها نحــاس..
والكل من الأرض يا ولدى .
وبصوره أخرى أقول له :-
الخلق يا ولدى مثل الارض ..
منها الرملى ..
ومنها الصلــد .
ومنها ما يَصْلُح للحرث .
نقعد في الشرفه بعض الوقت ..
نرى منها النيل يسيل تباريح ..
ويفيض تماسيح ..
فنميل الى الشرفه الاخرى ..
للشارع الخلفى للبيت ..
للشغب الجامح ..
للشعب الجائع ..
لزحام كغثاء السيل ..
ورويبض متنطع أرعن ..
يتخذ من الفوضى موضه .
ننزل للماره فى الطرقات ..
معهم نتسكع بالنظرات ..
(هذا الزحام لا احد .. ) .
............................
نضحك على حال الأيام ..!
ننظر فى مراّه ورقيه ..
فيها بيانات شخصيه ..
تذكر عمرا ولى وفر ..
خَلّف كسلا وشبح ذعر ..!
تصحو حقيقتنا الإنسيه ..
تصرخ فى وجه المرايات ..
تسقط عالصخره الغريزيه ..
تتحطم كل الخيالات .
يضحك غصن خريف العمر ..
ترقص أخاديد التجاعيد ..
فتشيع ربيعا فى الغصن ..
وتعيد شباب المواليــــد .
فحقيقة عمرنا كاملة ..
كامنة فى كم عطاء ..
من جسم وعقل وفؤاد ..
ليغطى كل الارجاء .
...........................
ونلوذ بمخدعنا لنرقد ..
ينافسنى ويسابق ظلى ..
كى يُسدل ( ناموسية ) فُرُشِى ..
زندى وفؤادى يتوســــد .
يدخل فى حضنى .. أضممه ..
ويُداعب جفنى .. اناغيه ..
وبنبض القلب اهدهده ..
وبرمش العين أغطيه .
قبس يتربع فى قلبى ..
فى ليل طويل الاحبال ..
حين تصعد روحى لل ( البارى ) ..
أغفوا فى التو وفى الحال ..!
وأموووووووووووووووت ..
وكأنى أناااااااااااااااااااااام ..
وأحس وأشعر بنعيم ..
سابح فى رياض الاحلام ..!
...........................
( قبس يتسلل من طينى .. ) :-
أستيقظ من نوم مُفْرِطْ ..
من غفله تعلو وتحُط ..
أنتبه لصوتٍ أألفه ..
. أ . للفجر يُؤَذن .. ؟
حمدا لله مُحَيى الاموات ..
أصغى للصوت المبحوح ..
للروح ينادى ويبــــــوح ..
( لا نوم يقوم مقام صلاة ) .
الله الله ؛ عباد اللـــــــــــــه ..
الله الله ؛عباد اللــــــــــــــه ..
لا غفله تكون من بعد نــداء ..
لا نوم يُرام بوقت صـــــلاه ..
بجفونى ورموش عيونى ..
بكفوف يسارى ويمينى ..
أبحث فى فُرُشىٍ الباليه ..
ووسادة أنُسى الخاليه .
عن ومضة نـــــــتور ..
عن حِزمة ضــــــوء ..
عن قبسٍِِ كــــــــــــان ..
بالأمس يرافق روح وكيان .
يتهلل فى مُهَجْ الـــــروح ..
أضممه لحضنـــــــــــى ..
فى قفصى الصــــــدرى ..
يغـــــــــدو ويـــــــروح ..!
أبحث وأفتش بيمينى ..
عن بعض ضياه ..
أنبش فى طينى ..
فلعلى اراه .
وأنقب فيه ..
عن المشكاه ..
لا أجد بصيص ..
من نور سنــــــاه ..!
( قبسى يتسلل من قفصى ..! ) :-
.
أبحث فى القفص عن القبس ..
عن نجم يَخْدُم منزلتى ..
لا اجدُ أحـــــــــــــد ..
لا اجد أنيسا لا اجد .
وبصوت خافـــــــــــض ..
فى بؤسى اقاتــــــــــــل ..
أبحث فى نفسى عن امل ..
أبحث عن كوكب مكتمل .
النَفََسْ بحلقى يتـــــــردد ..
أستغفر ربــــــــى واردد ..
عفوك يا ربى ورضــاك ..
يا( ودود ) لعطفك أتــودد .
بك أستنجد يا .. ربـــاه ..
واعوذ بك من سطوتـك ..
استنفُر سُرعة رحمتــك ..
واناشد مجدك فى عُلاك .
وا رباه .. وا رباه ..
يا نور النور ..
يا نور النور ..
يا ضى سَناه ..
فيعود صدى صوتى المبحوح ..
قُمْ يا غفـــلان ..
قم يا مخدوع ..
كبر ربــــك ..
أتلفت حولى ..
لا أجد سوى ظِل باهت ..
ظِل ساقط ..
مابين فضولى وسريرى .
ظل باهــــــــــت ..
ظل ساقــــــــــط ..
ما بين دخان روحى المشروخ ..
وغبار طينى الارضى المنثـــور.. !
أضواء مُنَهَاره .. فى الهوى دواره ...
بجنـــــــــــــــــــــــــاح ( سهاره ) ..
محتــــــــــاره مابيـــــــــــــــــــن ..
الأنا والضنــــا .. وجدار مصدوع ..!
........................................
) وضع راهــــــن ..) : -
ظل باهت ..
ظل ساقط ..
مابين سورين ..
حقى المشروع ونظام مخلوع ..!
أضواء منداســه ..
بشعاع ( نواسه .. (
من صنع يــداى ..
او قــل وناســه.
وناسه مصلوبه ..
على حائط مائل ..
وناسه تتباكـــــى ..
عل وضع راهن .
فتضخ دموعا فى عينى ..
تتفجر من فرط حنينى ..
الى نظره من الله تقينى ..
من نفسى .. ومن غيرى تحمينى ..
يا مالك الملك لى نظره ..
لطفوله وأدتها الزحمه ..
لشباب غاب بلا رجعه ..
لكهوله مفتقده اللمه ..!
أنظر لى يا ربى نظره ..
اللهفه بعينى تتململ ..
ترنو لأمان المستقبل ..
تهفو للأروع والابدع ..
تتهلل بالنور المقبل ..
يا نور النور ..
قد ادبر ليلى ..
قد ادبر ..
قد ولى ليل الغفلان ..
والنوم تراجع او بان ..
والخيط الأبيض والاسود . .
قد اّذنا فجرنا ببيان ..
يا عباد الله حراث الارض ..
لا نوم يعيد موات لحياة ..
لا غفله تكون بدبر أذان ..
لا نوم اليوم والليله للغد ..
يا شمس الاصباح هل تسطع ..!
.................
لا نوم اليوم والليله للغد :-
القلب يراجع نوايــــاه ..
ويواصل معاذيره لله ..
فلربما يقبل أوبتـــــــه ..
ويُدعم نبضه بإصباح .
( الحمد للقيد والشكر للصيــد .. ) :-
أستيقظ فى اليوم التالى ..
أنظر فى حالى وماّلى ..
لا أجد بقلبى على لسانى ..
سوى حمدى اوشكرى لربى .
أذهب لأفتش فى وجهى ..
أنظر فى بقايا المــــــراّه ..
أرى فيها ( موتا بحياه ) ..
أتجهم فى عينى .. أراه ..
يمكر بى .. يحاول إقصائى ..
فأشيح بوجهى عن وجهى ..
فإذا ما حاول إرضائــــى ..
يصالحنى .. ويهدىء روعى .
أتملص منه بنظراتى ..
وأجلجل ..
فأزلزل ذاتى ..
وسديم الروح المشروخ ..!
دعنى يا وجهى .. أتَمْكُرْ بى ؟
تَمْكُربى يا جارِ ..؟
دعنى يا من جارَعلى قلبى ..
سأراجع فى شأنك أمرى .
لا اظنك يا وجهى منـى ..
أغرب عن عينـــــــــى ..
سأذيقك بأسى يا وجهى ..
إياك .. إياك تكلمنـــــى .
..........................
( عَوْدٌ محمود .. ) :-
من حضن الغفله ..
يخرج فى التو ..
وفى اللحظه ..
خاطر مجبور .
بلسان الحال ..
يهتف ويقول :-
قسما بالله المعبود ..
لابد الى الحق تعود .
أعطيتك مهله ..
وأزيدك أخرى ..
لا تضيع الفرصه ..
للمنهج عُــــدْ .
غيره لا أريد ..
غيره لا أود ..
ان كنت تريد ..
إرضاء الحق .
ولتُرْنِى حضورك يا غائب ..
فى ومضة نورك يا اّيب ..
هيا فى صمـــــــــــت ..
كى نخزى الباطل والحاقــد ..
عُوْد محمود لحدود الحق ..
لا تجادل قــــط ..
جدلك مرفوض ..
جدلك ممقــــوت .. !
( بالحجه والبَيّنَه ..) :-
لماذا تُمصمص شفتيك ..؟
أتجادل .. ؟
من قُبل نُهْيتَ عن الجدل ..
وبخاصه بهذا الموضوع ..!
أما زلت تجادل ..؟
سأحُاجك فيك ببينه ..
وأبرهن أنك مخدوع ..
مخدوع فيك وموجوع .
بَيِنَتِى :-
نوبــــــــات فتــــورك ..
هزات .. بشروخ سديمك ..
موجوع بحياة ضميـــــرك ..
وموات بضمير خصومـــك ..!
....................................
يا ربِ .. ياربِ ..
يا راتق الفتــــــقِِ ..
يا رائب الصــدع ..
يا لائم الجـــــــــرح ..
يا راد الغائب و الآبق ..
قبس من نـــــــورك ..
لغلالـــــــة روح ..
تسبح فى كونــك ..
وتُسَبِح بإسمـك ..
النور .. النور ..
النور ..النور .
....................................
كلمات / محمد عليش متولى .
مدرس سابق بالتعليم الصناعى .
من القصص الشعرى ..
( قبس يتسلل من قفص ..! ) .
..

مدن الضباب ---للشاعرة المتألقة جميلة عطوي

......مدن الضباب ......
على ناصية الأرض المنهكة
وقف الزمن ....
والعين بركان هادر ...

يرمي حمم الأسى
فتتردد في أذن الكون آهات ...
رماها بنظرة عاتبة على صمتها
تجاه ما يحاك من المحن .....
قالت ..مالي أراك أثقل ظهرك الأذى
فتدلت عناقيده شرا
يسد السبل في وجه الحق ....
يسجنه في زنزانة انفرادية
الهواء فيها رصاص
والرؤية نسيج من العتمات ....
أردف ...هلا سألت ربوعك ....
عن مدن الضباب تكسر منك ضلوعك ...
لقد توارت عنك أنوار شمسك ....
وبات الجليد رمسك ....
فلا العاطفة فيك ترق
ولا العقل يقيك من الكبوات ...
مدن تاه فيها الصدق ...
وأهدرت الطاقات في حبك الدسائس ...
لا فرق بين مسوس وسائس
فيها تنحر القيم على قارعة الترهات ....
لقد عفت بني ..
فهل تجاريني ؟
أم مازال في حضنك
لهم متسع أخبريني ...
مالي أراك تغصين بالكلمات ...
تعالي ندحرهم في قمقم ....
نرمي به في عرض البحر
عله يطهرهم من الإثم ....
وينمي فيهم خلايا الخير والبركات ...
عسانا على شاطئ الإنسانية
نلتقيهم من جديد
وقد أسقطوا ثوب الشرور
وتزيوا بالمكرمات ....
عسانا إلى الحياة الفرح نعيد ...
وعساهم يدركون بر النجاة .
جميلة عطوي
تونس

دقات القلوب ---بقلم الشاعر / عمر عبد الرحيم الشريف

دقات القلوب
*******
دقات القلوب
تهتز
واه من دقاتك ...

ياقلبى
اجراس ونواميس
تلامس شريانك
احباب واخلة
تعانق احضانك
اه ياقلبى
هل بلغت سلامك
هل سجنت عواطفك
ولممت اوراقك
على عرش قلبى
ساروا الاحبة
داسوا كل اغراضك
واه ياقلبى
كم تمتمت بكلماتى
كم نمت على همساتى
كم راقتك عباراتى
كلها ياقلبى
كانت اوهام
كانت احلام
صدقت ياقلبى
كل الكلام
كم سروا ورقصوا
اهل الملام
لا لا ياقلبى
لا تصمت
لا تسكت
لاتنام
ابدا بدقاتك
اعلوا برناتك
اقبض بيديك
على اجراسك
شد الحبال
فك الخيال
اصمد ياقلبى
كن صخر
كالجبال
لا تكن طفل
يلهو مع الصبية
كن رجلا فطنا
تحاكى عنك كل الرجال
********************
عمر يوسف عبد الرحيم الشريف

الطالبة والأستاذ ح4 وقبل الأخيرة بقلم الأديب ثروت كساب

الطالبة والأستاذ
الحلقه الرابعة عشر وقبل الأخيره
عادت والدة حسناء من زيارة أستاذ بهاء وكلها أحباط لما رأته من حالة أستاذ بهاء ولما سمعته من أستاذ بهاءفكادت أن تنفجر من البكاء فبرغم إيمانها الشديد وبرغم من يقينها بأن أبنتها ستعود كما كانت إلا إنها عاشت لحظات جعلتها تشعر بأنها فقدت كل شئ.
فذهبت ووجدت زوجها بحاله سيئه فسألته عما به .
فقال: لاشئ...

فقالت: أراك شارد الذهن سئ المزاج .
فقال:لقد أ بلغنى طبيب حسناء أن حسناء عادت كطفله صغيره فلابد أن نحضر لها الألعاب ونعاملها كطفله فلا أعلم ماحدث لأبنتى ومن أوصلها لهذه الحاله السيئه وإلى متى ستطور حالتها فأكاد أجن لما
أجد عليه ابنتى.
فوقعت أستاذه فاطمه أرضاًمغمى عليها فجلس بجوارها وهو يبكى
ويترجاها ان تفيق فهو لاينتظر صدمه أخرى فيكفى صدمة حسناء
وخرج مسرعاً إلى طبيب حسناء يستغيث به.
فأستدعى الطبيب ممرضه وأمرها ان تحضر زميله لها وأن تحضر عربة نقل المرضى.
بالفعل أحضرواماطلب الدكتور وقاموا بنقل والدة حسناء إلى غرفه مجاوره من غرفة أبنتها
وبدء الدكتور يجرى الأسعافات الأوليه لأفاقتها وتمت الأفاقه وخرج الدكتور ولحق به زوجها وسأل الدكتور ماذا حدث .
فقال الدكتور :هل أبلغتها بحالة أبنتها ؟
فقال له نعم.
فقال الدكتور : لاتقلق فهى بخير ولكن الصدمه كانت شديده فلم
تتحمل الخبر فوقعت مغشياً عليها فقمت بأفقتها وأ‘عطيتها أبره
مهدئه وستكون بخير إن شاء الله.
فقال والد حسناء: أنا ماعدت أتحمل صدمات.
فقال الطبيب : أصبر وماصبرك إلا بالله
فقال والد حسناء: لم يعد عندى شئ سوى الصبر .
فقال الطبيب : أبنتك حالتها ليست بالخطيره أ و الصعبه فهى حاله مرضيه عاديه جداً وسيتم علاجها من الممكن ان تطول فترة العلاج ولكن الأمل موجود فلاتيأس وأنا عندى أمل كبير بأن حالة حسناء
ستعالج بأقرب وقت.
فقال والد حسناء : أملى فى الله كبير جداً وأملى فى حضرتك ان تعالج أبنتى .
فقال الطبيب : إن شاء الله خير وسيكون كل خير
فقال والد حسناء: يارب
وأستأذن من الطبيب للأطمنان على زوجته.
فقال الطبيب : لاتذهب لها فهى نائمه الأن لن تستيقظ قبل 6 ساعات .
فقال له : أشكرك يادكتور وخرج ليجد زميل أستاذ بهاء بأنتظاره
فصافحه ورحب به وسأله عن سبب الزياره ؟
فقال : أر سلنى إليك أستاذ بهاء يريد مقابلتك .
فقال له : إن شاء الله سأذهب له غداً .
فقال له : أرجوك حاول أن تذهب له الأن لأنه يريدك بأمر هام جداً
فقال : سأحاول بعد ان أطمئن على زوجتى لأنه مريضه بالغرفه المقابله لغرفة حسناء.
فقال له صديق أستاذ بهاء: ألف سلامه عليها.
فقال والد حسناء : الله يسلمك
فسأله عن حسناء ؟
فقال : هى بخير الحمد لله على كل حال .
فقال زميل أستاذ بهاء: شفاها الله وأستأذنه فأذن له
وقال : ابلغ أستاذ بهاء اننى سأزوره بعد قليل
وإلى هنا تنتهى حلقة اليوم من مغامرات بهاء وحسناء انتظرونى غدا ومفاجأه جديده من مفاجات الحلقه الاخيره .
مع أرق تحياتى/ثروت كساب

2015/07/30

حيثُ أبدأُكِ ...بقلم الأديب حسام عبد الحميد

 
 
 
حيثُ أبدأُكِ ..
لا بدّ منْ جمعِ أطرافى ، ولا بدّ منْ فسحة .. لهجسِ الزمانِ ، و فسحة .. لنبضِ المكانِ ، وفسحة .. لتوقِ الأمل ، وفسحة .. للولوجِ إلى حيث الحياة ، والمثال .. والنُدرة ..!!

إعلانات