2016/03/25

ولجت في سم حرفي بقلم احمد محمد الانصاري

ولجت في سم حرفي بفيئ القها وكان عبق الصبا يسابق منها الخطى .
إن أردفت في القول شنفت لسماعها آذاني .
وإن استلهمت أنفاسها من عذب المعاني. 
أحدثها عن الرحيل وتحدثني عن اﻷمل. 
كنورس يحمل عنوان البحر مستقر.
حملت احزاني ورحلت بسعادة.
وعادت بعد صبح تحمل في ضحكاتها أحلى اﻷماني.
هناك قلوب تحمل ارواحآ مﻻئكية.
فطرها الله على الطهر والبراءة والحكمة تؤثر على نفسها رغم وطأة احزانها تحت ركام الخالج ﻻتسطره الحروف الظاهرة إنما تحت طيي الكلمات العميق .
وﻻ يقرأ تلك المشاعر الحزينة سوى بضع نبضات لو تداركناها لسمعنا صراخ انينها الصامت يدوي في سماوات أعماقنا .فما أجمل تلك القلوب الكبيرة التي تحب أن تحيا بإسعاد اﻵخرين. ف
هل تصدفنا بهم أقدارنا؟؟ متى؟ ؟
إهداء خاص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات