الحب يستحق الاحتفال
سواء كان واقعا أم خيال، حاضرا أم ذكرى، تجربة تبدأ أو تنتهي، فهو دائما يستحق الاحتفال به.
فما أجمل تلك اللحظات الصامتة التي تحوي في طياتها أحاديث خفية لا تحتاج إلى كلمات..أو تلك اللمسات الأولى التي نشعر فيها بزفير من نحب محملا بالأكسجين، فنستنشقه في نشوة محاولين تمرير الهواء المحمل بعطره إلى أعماق خلايانا.
الحب جرعة مركزة من الطاقة الإيجابية تولد بداخلنا رغبة لجعل كل ما حولنا جميلا. و من عجائب الحب أنه حتى و إن تحول إلى ذكرى، احتفظت ذكراه بنفس تأثيره. فما علينا إلا إغلاق أعيننا و السفر داخل الذاكرة حتى نصل لتلك اللحظات السعيدة و نحتفل.
الحب لا يقتصر على المراهقين، بل يزداد تركيزه و تأثيره مع العمر..فقط، انفض عنك غبار المسئوليات و الأعباء اليومية و حاول إحياء الحب بداخلك، و لا تنتظر الآخر ليبدأ، إبدأ بنفسك و قم بلفتة لطيفة، إسأل سؤالا يوحي بالاهتمام، استمع لأغنية قديمة لها ذكرى في السيارة، و استمتع بالأجواء.
سواء كان واقعا أم خيال، حاضرا أم ذكرى، تجربة تبدأ أو تنتهي، فهو دائما يستحق الاحتفال به.
فما أجمل تلك اللحظات الصامتة التي تحوي في طياتها أحاديث خفية لا تحتاج إلى كلمات..أو تلك اللمسات الأولى التي نشعر فيها بزفير من نحب محملا بالأكسجين، فنستنشقه في نشوة محاولين تمرير الهواء المحمل بعطره إلى أعماق خلايانا.
الحب جرعة مركزة من الطاقة الإيجابية تولد بداخلنا رغبة لجعل كل ما حولنا جميلا. و من عجائب الحب أنه حتى و إن تحول إلى ذكرى، احتفظت ذكراه بنفس تأثيره. فما علينا إلا إغلاق أعيننا و السفر داخل الذاكرة حتى نصل لتلك اللحظات السعيدة و نحتفل.
الحب لا يقتصر على المراهقين، بل يزداد تركيزه و تأثيره مع العمر..فقط، انفض عنك غبار المسئوليات و الأعباء اليومية و حاول إحياء الحب بداخلك، و لا تنتظر الآخر ليبدأ، إبدأ بنفسك و قم بلفتة لطيفة، إسأل سؤالا يوحي بالاهتمام، استمع لأغنية قديمة لها ذكرى في السيارة، و استمتع بالأجواء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق