2016/03/26

الاطلال بقلم حسان الامين

الاطلال
يَا فُؤَادِي
أسَئِمْتُ سُؤَالِي عَنْ الهُوَى.؟
أَبْقِي صَرْحًا مِنْ خَيَالٍ
أَمْ هَوًى؟؟؟.
كَوْكَبُ الشَّرْقِ تَغَنَّتْ عِنْدَ أَطْلَالُه
وَرَوَتْ بِدَمْعِهَا مَا كَانَ قَدْ رَوَى.
وَتَسَاءَلْتْ عَنْ حُبِّهَا
هَلْ أَمْسِى خَبَرًا.؟
وَزَارَتْ أيَكُه وَبِكَتْ
وَطُوِيَ الزَّمَانُ مَا طَوَى.
وَرَحَلْتْ
وَمَا زِلْنَا نَتَغَنَّى بِلحنها
وَكَمْ مِنْ مُحِبٍّ تُعَذَّبُ فِي حُبِّهِ
وَ أَنُكْوَى.
نَتَأَلَّمُ فِي دَاخِلِنَا
وَنَسْكُتُ عَلَى جُرْحِنَا.
وَنُبْحَثُ
وَلَمْ نَجِدْ لِجُرْحِنَا دَوَى.
نَصِلُ إِلَى دَرَجَةِ العِشْق
وَلَنْ نتوب.
وَتَحُولُ بَيْنَنَا المَسَافَات
بَعْدَ ما كُنَّا سَوِى.
أَحْبَبْتُكِ بِكُلِّ مَا بَيَّ مِنْ أَحَسَّاسٌ
. وَاِجْتَمَعْت بِكِ
بِكُلِّ مَا لَدَيَّ مِنْ قِوًى.
وَتَدُورُ الأَيَّامُ وَالقِصَّةُ تَتَكَرَّرُ.
فَكُمٌّ مِنْ مُحِبٍّ جَافَاهُ الحَبِيبُ.
وَمَنْ الحُبُّ تَظَلَّمَ وَشُكَا؟؟.
وَكَمْ أَطْلَالٍ لِلحُبِّ ظَلَّتْ بِلَا مُحتوى؟؟؟
. وَكَمْ صَفَحَاتٍ للحُّبِ فُتِحَتْ؟.
وَكَمْ صَفْحَةً مَزَّقَهَا الزَّمَانُ وَطَوَى؟.
وَنَظَلُّ نَحْبَ ونَحترَقَ
وَنَتَأَلَّم.
وَنَكْتُب.
وَنُشْعِر.
وَنَسْهَر.
وَكَمْ مِنْ عَاشِقٍ عَنْ حُبِّهِ رُوِى.
لَا نَتوب.
وَمَنْ يَتوبُ لِيَوْمٍ أَوْ أَيَّامٌ.
يَعُودُ إِلَيْهِ.
وَيَطْلُبُ أَنَّ يُحرَّقَ بِنَارِهِ
وَمَا اِرْتَوَى.
وَحَيِّنَّ نُسألَ.
. نُجِيبُ.
تَذكرونَّ لِلسَّيِّدَةِ أُغْنِيَّةُ الأَطْلَالِ.
وَتَنَاسَيْتُمْ أوَّل ما غَنَّت أَهْوَى.
فَكُمٌّ مِنْ فُؤَادٍ تَعَلُّقَ
وَفَازَ بِحُبِّهِ.
فَلِكُلِّ حُبٍّ صَادِقٍ يُسْعَدُ رُوَّادُه
. وَلِكُلِّ حَبِيبٍ مَا نَوًى.
حسان الامين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات