2016/01/09

أنا والعرافة..صمتي شموخي (صفاء الروح

أنا والعرافة
دخلت حجرتها والقلب قد عانى
حر الصبابة حتى صار ولهانا
ناولتها الكف في حزن وقلت لها
ألا ترين بكفي اليوم بركانا
إني أبتعدت عن الأحباب مرغمة
لكنه الحب أشقاهم وأشقانا
وماجنيت سوى حزن تملكني
وحسرة تركت في الصدر نيرانا
فلا الحكيم أزال الدمع من مقل
ولا الطبيب بكي الجرح داوانا
طرقت بابك ياعرافتي فأنا
خالفت ماشرع المولى واوصانا
إني جنيت بهذا الفعل معصية
فلتطلبي لي إلى الرحمن غفرانا
قالت ونظرتها في. الأفق شاردة
إني رأيت بهذي الكف أحزانا
دمع وهجر وحب لا مثيل له
وكم وجدت بكف الناس بهتانا
أرى دروبك بالاشواك مثقلة
وقلبك اليوم للأحباب ظمآنا
فقلت والدمع من عيني منسكب
تحدثي أيكون اليوم لقيانا
ماعدت أحتمل الأشواق تتعبني
أوعدت أ رحم من في الحب أضنانا
وقد عجبت لحالي كيف أحرمه
شهد الوصال فيشكو القلب هجرانا
حتى الهواتف خوفا"من مكالمة"
أخرست رنتها ظلما"وعدوانا
إني رحلت وأرضي لست أعرفها
ولم أجد لي كالرحال عنوانا
لقد طعنت بهذا الفعل إنسانا
يبدو محاطا "بأطفال وسيدة"
وحوله الشوك والحراس أحيانا
لكنه الحب كالطوفان مندفع
فما صنيعك إن واجهت طوفانا
يحن مثلك والأشواق تأسره
ولست وحدك من بالحب أعيانا
وكيف يهنأ من هاجت صبابته
وذاق من ألم الهجران ألوانا
هناك في الكف ألغاز تحيرني
مازلت في فكها أجتاز شطآن
فقلت عرافتي لاتشعلي شجني
فما أتيتك كي أزداد أشجانا
ردي علي فتار الشك تلفحني
قولي بأن أوان الوصل قد آنا
أفنيت عمري بين الناس أسألهم
ولم أجد أبدا"في الناس سلوانا
الغنج أتقنه والدمع أذرفته
على الذي جعل الأحزان تغشانا
فحين يهجرني في السر أطلبه
وحين يطلبني أزداد عصيانا
وما اصطبرت على الأشواق تعصف بي
وما استرحت وما اغمضت أجفانا
بالله عرافتي ردي ولاتدعي
نار الشكوك تزيد القلب أضغانا
قولي فأنت عزائي اليوم ياأمرأة
أمايزال برغم الهجر يهوانا
قالت وفي يدها كفي تكلمها
رأيت بين أكف الخلق وديانا
الحب يقتل في العشاق سيدتي
من ظل في لهيب الأشواق حيرانا
والغنج دوما يراه الهاىمون به
سحرا"تصير به النسوان نسوانا
لكن غنجك قد يؤذيك سيدتي
ولنيزيد فؤاد الخل تحنانا
أراك في فلك الأوهام تائهة
أما ملكت لصوت القلب آذانا
فقلت والدمع في الأجفان يسبقني
والدمع كان لأهل العشق برهانا
لولا المحبة في قلبي لما بكيت
هذي العيون وماغادرت أوطانا
وما أحترقت بنار الذل من زمن
وما أنتظرت طوال العمر خلانا
فهل سأحظى بوصل بت أرقبه
وهل سترجع لي الأيام أحضانا
أم أنني سأعيش العمر زاهدة
أفوق بالزهد نساكا ورهبانا
فكيف يخطئ ياعرافتي قدر
حتى نفارق من الحب أحيانا
قالت وقد نزلت في الكف دمعتها
صبرا علينا فهذا الحب أبكانا
أتكفرين بحكم الله سيدتي
وأنت مؤمنة بالله إيمانا
ماأنت فيه يراه الله كفرانا
توبي لخالقنا لولا محبته
ماكنت كائنة أو كنت أو كانا
سبحان الله يرعاكم ويرعانا
فا أستغفريه فما في الشرك مغفرة
والغيب سيدتي في علم مولانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات