قصص روائيه
قصة من وحى الخيال
(الجارية والأمير -------- (29)
===================
فتح الأمير مسعود رسالة صديقة التى جاء فيها
اما بعد
اخى وصديقى ارجو ان تتقبل اعتذارى عن منصبى
فكنت أتمنى أن لانفترق فأنت لست صديق فأنت كل شىء بالنسبة لى فإسرارى معك وأسرار ك معى فنحن لاتفرقنا أمرأه مهما كانت فقد قررت الرحيل بالرغم أن فراقك سيأثر على ولكن لااستطيع مواجهتك فقررت الابتعاد وترك من شغلت قلبى وسافرت لابحث عنها وعندما وجدتها اكتشفت انها حبيبتك وانا لااعلم عن هذا الامر شئ
فوداعا ياصديقى واتمنى لك حياه سعيده.
عندما قرأالأمير رسالة صديقه أمتلأ وجهه بالغضب وأستدعى رئيس الحرس وسأله عن المكان الذى من الممكن أن يتواجد فيه حسان فقال له رئيس الحرس ونائب حسان إننى لاأعلم المكان ولكنى علمت إنه لن يترك سوريا فهو بأحدى المدن السوريه فكلف رئيس الحرس المؤقت بالبحث عنه وأحضاره
أما ورد شان فأصبحت مرتاحة البال فهى فى المكان الطبيعى التى حلمت به وبحماية الوالى الذى لايتعدى سنه ال45 عام فهو يشبه والدها لحد كبير جعلها تحبه وهو ايضا وقع بحبها فهل ستترك كل من أحبوها من أجل الوالى التى وجدت فيه ضالتها فهى تحلم بأن تعيش مُسيده بالمكان التى تعيش فيه وأن تنعم بمستقبلها وأن تعوض أمها ماتجرعته من عذاب .
أرسل الوالى إلى شهرزاد وجولبهار فذهبوا له وغندما دخلوا عليه وجدوه ينتظرهم ولم يكن معه أحد فسأل ورد شان من الذى باعها لعمار فقالت لاأعرف يامولاى فمنذ عامان وقعتت بيد احد التجار وقد عرضنى بسوق العبيد فباعنى لعمار الذى أذقنى من انواع العذاب الكثير
فقال لها أفهم من حديثك انك لاتحبى وجودك معه
فقالت له ارجوك يامولاى انقذنى منه وسأعيش خادمه لك
فقال لها بل ستعيشى سيده لهذا القصر أنت ووالدتك
فأبتسمت وقالت يشرفنى ذلك ياسيدى
فقال لها اذن سأرسل لعمار لأبحث معه أمرك
فقالت اتمنى ذلك يامولاى
وبالفعل ارسل أحد حراسه ليحضر عمار الذى وجده مريض وكان نائما بفراشه فهو لايستطيع الحركه .
فقال له ان الوالى يريده
فقال عمار وجدتنى مُقعد بالفراش لاأستطيع الحركة
فقال له الحارس الأمر ضرورى ولا أستطيع الذهاب بدونك
فقام عمار الذى اعياه فراق جاريته التى اصبحت عنده كل شئ قام وهو يتكأ على سريره
فقال له الحارس أتكأ على فأسنده وخرج به ليركب معه ويذهب للوالى
وعندما دخل عمار للوالى وقع على الأرص فذهب له الوالى وأستدعى طبيب القصر الذى قام بالكشف عليه فوجده فارق الحياه
فأمر الوالى رئيس الديوان بأن يعمل له جنازه تليق به فسيخرج من قصر الوالى على المدفن الذى سيدفن بها
وأرسل أحد حراسه لورد شان فأتى بها فدخلت غلى الوالى فوجدت على وجه الوالى علمات من الحزن فسألته مابك يامولاى
فقال الوالى لقد مات سيدك عمار عندى بالقصر الأن وكان يظن أن هذا الخبر سيسعد ها لما لقته من تعذيب فوجدها تبكى
فقال لها الوالى مايبكيك ظننت أنك ستسعدى لهذا الخبر فأصبجتى حره وأصبحت أمواله ملك لك
فقالت لقد تذكرت محاسنه ونسيت مساوءه يامولاى
فرغرغت عيناه بالدموع وقال لها ماأجمل تعبيرك وماأجمل أخلاصك فكم أنت رائعه تذكرتى محاسنه ونسيتى مساوءه بالفعل أنت تستحقى أن تكونى أميرة القصر فأريد والدتك فأتوا بوالدتها التى كانت تميل للامير مسعود فهى تعلم كم أحب أبنتها وكم ضحى من أجلها وكم تمناها أن تكون شريكته ولكن تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن لقد خاب أملها وأحبت أبنتها الوالى وهى لاتستطيع أن تكون عقبه أمامها فماذا سيحدث بالحلقه الأخيره وماذا سيكون رد فعل الأمير عندما يعلم أن حبيبته أصبحت لغيره وهل سيجد صديقه الذى كان دائما بجواره وماهو ردفعل الوالى اذا علم ان الامير كان يحب من أختارها قلبه فالوالى بعد أن ماتت زوجته التى لم تلد له الولد ولاالأنثى حرم نفس من الزواج لتعلقه بها فسنعرف كل هذه التفاصيل بالحلقه الاخيره من حلقات الجاريه والامير
تحياتى لكم /ثروت كساب
(الجارية والأمير -------- (29)
===================
فتح الأمير مسعود رسالة صديقة التى جاء فيها
اما بعد
اخى وصديقى ارجو ان تتقبل اعتذارى عن منصبى
فكنت أتمنى أن لانفترق فأنت لست صديق فأنت كل شىء بالنسبة لى فإسرارى معك وأسرار ك معى فنحن لاتفرقنا أمرأه مهما كانت فقد قررت الرحيل بالرغم أن فراقك سيأثر على ولكن لااستطيع مواجهتك فقررت الابتعاد وترك من شغلت قلبى وسافرت لابحث عنها وعندما وجدتها اكتشفت انها حبيبتك وانا لااعلم عن هذا الامر شئ
فوداعا ياصديقى واتمنى لك حياه سعيده.
عندما قرأالأمير رسالة صديقه أمتلأ وجهه بالغضب وأستدعى رئيس الحرس وسأله عن المكان الذى من الممكن أن يتواجد فيه حسان فقال له رئيس الحرس ونائب حسان إننى لاأعلم المكان ولكنى علمت إنه لن يترك سوريا فهو بأحدى المدن السوريه فكلف رئيس الحرس المؤقت بالبحث عنه وأحضاره
أما ورد شان فأصبحت مرتاحة البال فهى فى المكان الطبيعى التى حلمت به وبحماية الوالى الذى لايتعدى سنه ال45 عام فهو يشبه والدها لحد كبير جعلها تحبه وهو ايضا وقع بحبها فهل ستترك كل من أحبوها من أجل الوالى التى وجدت فيه ضالتها فهى تحلم بأن تعيش مُسيده بالمكان التى تعيش فيه وأن تنعم بمستقبلها وأن تعوض أمها ماتجرعته من عذاب .
أرسل الوالى إلى شهرزاد وجولبهار فذهبوا له وغندما دخلوا عليه وجدوه ينتظرهم ولم يكن معه أحد فسأل ورد شان من الذى باعها لعمار فقالت لاأعرف يامولاى فمنذ عامان وقعتت بيد احد التجار وقد عرضنى بسوق العبيد فباعنى لعمار الذى أذقنى من انواع العذاب الكثير
فقال لها أفهم من حديثك انك لاتحبى وجودك معه
فقالت له ارجوك يامولاى انقذنى منه وسأعيش خادمه لك
فقال لها بل ستعيشى سيده لهذا القصر أنت ووالدتك
فأبتسمت وقالت يشرفنى ذلك ياسيدى
فقال لها اذن سأرسل لعمار لأبحث معه أمرك
فقالت اتمنى ذلك يامولاى
وبالفعل ارسل أحد حراسه ليحضر عمار الذى وجده مريض وكان نائما بفراشه فهو لايستطيع الحركه .
فقال له ان الوالى يريده
فقال عمار وجدتنى مُقعد بالفراش لاأستطيع الحركة
فقال له الحارس الأمر ضرورى ولا أستطيع الذهاب بدونك
فقام عمار الذى اعياه فراق جاريته التى اصبحت عنده كل شئ قام وهو يتكأ على سريره
فقال له الحارس أتكأ على فأسنده وخرج به ليركب معه ويذهب للوالى
وعندما دخل عمار للوالى وقع على الأرص فذهب له الوالى وأستدعى طبيب القصر الذى قام بالكشف عليه فوجده فارق الحياه
فأمر الوالى رئيس الديوان بأن يعمل له جنازه تليق به فسيخرج من قصر الوالى على المدفن الذى سيدفن بها
وأرسل أحد حراسه لورد شان فأتى بها فدخلت غلى الوالى فوجدت على وجه الوالى علمات من الحزن فسألته مابك يامولاى
فقال الوالى لقد مات سيدك عمار عندى بالقصر الأن وكان يظن أن هذا الخبر سيسعد ها لما لقته من تعذيب فوجدها تبكى
فقال لها الوالى مايبكيك ظننت أنك ستسعدى لهذا الخبر فأصبجتى حره وأصبحت أمواله ملك لك
فقالت لقد تذكرت محاسنه ونسيت مساوءه يامولاى
فرغرغت عيناه بالدموع وقال لها ماأجمل تعبيرك وماأجمل أخلاصك فكم أنت رائعه تذكرتى محاسنه ونسيتى مساوءه بالفعل أنت تستحقى أن تكونى أميرة القصر فأريد والدتك فأتوا بوالدتها التى كانت تميل للامير مسعود فهى تعلم كم أحب أبنتها وكم ضحى من أجلها وكم تمناها أن تكون شريكته ولكن تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن لقد خاب أملها وأحبت أبنتها الوالى وهى لاتستطيع أن تكون عقبه أمامها فماذا سيحدث بالحلقه الأخيره وماذا سيكون رد فعل الأمير عندما يعلم أن حبيبته أصبحت لغيره وهل سيجد صديقه الذى كان دائما بجواره وماهو ردفعل الوالى اذا علم ان الامير كان يحب من أختارها قلبه فالوالى بعد أن ماتت زوجته التى لم تلد له الولد ولاالأنثى حرم نفس من الزواج لتعلقه بها فسنعرف كل هذه التفاصيل بالحلقه الاخيره من حلقات الجاريه والامير
تحياتى لكم /ثروت كساب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق