احفظ ليحفظ اخواتك
===============
كان في مطلع الشباب يعمل في حقله الصغير الذي ورثه عن والده اضافة الى ورثة اخرى وهي عائلة مكونة من والدته وثلاثة من البنات الشقيقات يصغرنه سنا وبحكم الاعراف الاجتماعية فقد اعتلى الى منصب الوصي على هذه العائلة والحامي الشرعي لها واراد هذا الشاب ان يؤمن حدود هذه العائلة من جميع الجبهات ويوصد كل الثغرات فقد تكفل بتوفير جميع المستلزمات من مأكل ومشرب وملبس ، وتحصين هذه العائلة وعدم السماح لخيوط الشيطان ان يسدي بقربها ، وبعد محاولة من التفكير ك...يف يصون هذه العائلة استهدى ان يصون نفسه فيعود بذلك على شقيقاته الصغيرات وقد ساندته في ذلك والدته التي تكثر له بالدعاء وتحديدا عند خروجه يوميا الى حقله بدعوة صغيرة من حيث المكون اللفظي لها ولكنها بالغة الحكمة (احفظ ليحفظ اخواتك الصغيرات ).
وفي يوما من الايام واثناء انشغال هذا الشاب بعمله اليومي فوجى بفتاة تقترب نحوه فتوقفت يداه عن العمل بل وسقط المعول منها واستقام ظهره بعد ان كان منحنيا لساعات طوال جراء العمل وكلما دنت الفتاة بخطوة تزداد دقات قلب الشاب بطريقة لا ارادية لان مؤشر مقياس الخبرة لديه في هكذا لقاءات يكون على الرقم (صفر) .
وبعد تلكؤ في الكلام في داخله استطاع ان يجمع قوله (من تكونين ...؟ وبماذا يمكنني ان اخدمك ...؟) فكان جواب الفتاة عن السؤال الاول بسيط انها من احدى العوائل التي تملك حقلا بجوار حقلك ، وعن الثاني اعتمدت الى تبطينه بالغموض والابهام لك يطول الحديث ليزيل التوتر ويطرد الخوف وقد كان لها ما ارادت اذ جلست وطلبت منه الجلوس فنصاع لطبلها وكان اول الخيوط التي لفت حوله وبدأ الحديث يأخذ منحنى اخر بعد ان نسف الخجل والحياء نسفا واستلطفت الانفس بالكلام المعسل وفي المحطة الاخيرة من نوعية اللقاءات المشابه عرضت الفتاة عن بضاعتها لك تجبر الشاب عن الشراء وبينما هو يجمع نقوده الموزعة في انسانيته وادميته انتفض واقفا مرددا .. (وبماذا ارد على والدتي اذا سألتني ..اين ثمن عفة شقيقات الثلاثة ) فتركها وعاد الى بيته ونظر الى شقيقاته وقال لهن (ثمنكن غالي ) فتبسمت والدته وقالت الحمد لله (حفظ).
هذه القصة ليس من نسج الخيال او اقتباس من القصص الكثيرة المشابهة انما واقعيتها كانت قبل عقد او اكثر بشي يسير ، ولا يجيز لنا ايضاح اكثر من ذلك لان من ستره الله كيف بنا فضحه ...
قال صلى الله عليه وسلم ( البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت, افعل ما شئت فكما تدين تدان ).
===============
كان في مطلع الشباب يعمل في حقله الصغير الذي ورثه عن والده اضافة الى ورثة اخرى وهي عائلة مكونة من والدته وثلاثة من البنات الشقيقات يصغرنه سنا وبحكم الاعراف الاجتماعية فقد اعتلى الى منصب الوصي على هذه العائلة والحامي الشرعي لها واراد هذا الشاب ان يؤمن حدود هذه العائلة من جميع الجبهات ويوصد كل الثغرات فقد تكفل بتوفير جميع المستلزمات من مأكل ومشرب وملبس ، وتحصين هذه العائلة وعدم السماح لخيوط الشيطان ان يسدي بقربها ، وبعد محاولة من التفكير ك...يف يصون هذه العائلة استهدى ان يصون نفسه فيعود بذلك على شقيقاته الصغيرات وقد ساندته في ذلك والدته التي تكثر له بالدعاء وتحديدا عند خروجه يوميا الى حقله بدعوة صغيرة من حيث المكون اللفظي لها ولكنها بالغة الحكمة (احفظ ليحفظ اخواتك الصغيرات ).
وفي يوما من الايام واثناء انشغال هذا الشاب بعمله اليومي فوجى بفتاة تقترب نحوه فتوقفت يداه عن العمل بل وسقط المعول منها واستقام ظهره بعد ان كان منحنيا لساعات طوال جراء العمل وكلما دنت الفتاة بخطوة تزداد دقات قلب الشاب بطريقة لا ارادية لان مؤشر مقياس الخبرة لديه في هكذا لقاءات يكون على الرقم (صفر) .
وبعد تلكؤ في الكلام في داخله استطاع ان يجمع قوله (من تكونين ...؟ وبماذا يمكنني ان اخدمك ...؟) فكان جواب الفتاة عن السؤال الاول بسيط انها من احدى العوائل التي تملك حقلا بجوار حقلك ، وعن الثاني اعتمدت الى تبطينه بالغموض والابهام لك يطول الحديث ليزيل التوتر ويطرد الخوف وقد كان لها ما ارادت اذ جلست وطلبت منه الجلوس فنصاع لطبلها وكان اول الخيوط التي لفت حوله وبدأ الحديث يأخذ منحنى اخر بعد ان نسف الخجل والحياء نسفا واستلطفت الانفس بالكلام المعسل وفي المحطة الاخيرة من نوعية اللقاءات المشابه عرضت الفتاة عن بضاعتها لك تجبر الشاب عن الشراء وبينما هو يجمع نقوده الموزعة في انسانيته وادميته انتفض واقفا مرددا .. (وبماذا ارد على والدتي اذا سألتني ..اين ثمن عفة شقيقات الثلاثة ) فتركها وعاد الى بيته ونظر الى شقيقاته وقال لهن (ثمنكن غالي ) فتبسمت والدته وقالت الحمد لله (حفظ).
هذه القصة ليس من نسج الخيال او اقتباس من القصص الكثيرة المشابهة انما واقعيتها كانت قبل عقد او اكثر بشي يسير ، ولا يجيز لنا ايضاح اكثر من ذلك لان من ستره الله كيف بنا فضحه ...
قال صلى الله عليه وسلم ( البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت, افعل ما شئت فكما تدين تدان ).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق