ما به الخاطر يفيض.........................
يوم وكل يوم وما به الخاطر فاض ويفيض من الفكر في التقديم بين الرأي والحديث.. أسارع اليوم خوفا من ضياع اللحظة في ان أضع بعض من التجويد.. الوقت يجري اسرع مما به الوقت يعلن او به التوقع لكل رحيل... اجاور زهرة الشمس وبها تجاور حبات اللإثر والتجديد.. رحى بي باتت تلك السواحل لكل يوم رحلة لاعلم لي ان كان بها المفيد.. لكن العلم بها يقبع في حل طلاسم الايام وما به الكون يغرد من بعيد.....غاصت بي الايام والعمر واحد في سراب كان الزمن به رسم لسراب ...أم واقع به التنفيذ..... بين الموجة والاخرى يحلق رحب اللقاء معزوفة بها الشريان تدفق في كل وقفة معلن صبابة. نغم معه ارتحل في عالم العشق العتيد.....أسمو والخيال به فقر التوهج لواقع قد يحين به هوى الحياة أ يُعاد له سر البقاء لكل وليد..... ياعشق ضم في العمر صور تفتقت بها أسراب الفؤاد.. ... داول بي الوقت وبه راق التعبير و أرتحل هم الفؤاد..أجنحة كملاك به الحيرة ما وصفت ولن تصف الغاء الصبر للاسراع في اللقاء...عرجت على هامة العمر وارتخى به سرور خبئته الاقدار..... أُساير الايام وبها ولها اقتفي إثر التعليل و الاسباب...غرد البحر بطيوره محلقة في رحب التواجد أحيى بها ولها الوجد لطيب محمل بصفاء اليوم في أنتظار للقاء....تتعمر بي الاقدار وبها البدء يلغي صراخ الليل وتغريدة تلوح من بين غيوم بها عبقت محملة بطيوف الغد لجميل العمر وبه يفيض الارتقاء.. أَسر الروح برنين به أختلطت كل محاور الوله في وثب اعجزته الحروف عن التنسيق والابداع....رياح القدر باتت تختفي في سرب الوثوق تحمل أسراب الغصون في رحم المنايا وترسم صور بها الفرح زهو وترياق.....أنثر الزهر بين رحيق الايام معطرة ما ضم الصدر من قروح ما شفت ولن تُشفى وبرحيق القادم از مناهل الارتحال...تنعم الروح بما لها القدر يحمل وبه العمر يلاقي وباقي اللحن هو سر التحليق وبه الحرف يعلو في سماء اليوم لامنع به ولاقيد به بلغي جلالة الخلق والايمان بالله...
9\1\2016
أمال السعدي
يوم وكل يوم وما به الخاطر فاض ويفيض من الفكر في التقديم بين الرأي والحديث.. أسارع اليوم خوفا من ضياع اللحظة في ان أضع بعض من التجويد.. الوقت يجري اسرع مما به الوقت يعلن او به التوقع لكل رحيل... اجاور زهرة الشمس وبها تجاور حبات اللإثر والتجديد.. رحى بي باتت تلك السواحل لكل يوم رحلة لاعلم لي ان كان بها المفيد.. لكن العلم بها يقبع في حل طلاسم الايام وما به الكون يغرد من بعيد.....غاصت بي الايام والعمر واحد في سراب كان الزمن به رسم لسراب ...أم واقع به التنفيذ..... بين الموجة والاخرى يحلق رحب اللقاء معزوفة بها الشريان تدفق في كل وقفة معلن صبابة. نغم معه ارتحل في عالم العشق العتيد.....أسمو والخيال به فقر التوهج لواقع قد يحين به هوى الحياة أ يُعاد له سر البقاء لكل وليد..... ياعشق ضم في العمر صور تفتقت بها أسراب الفؤاد.. ... داول بي الوقت وبه راق التعبير و أرتحل هم الفؤاد..أجنحة كملاك به الحيرة ما وصفت ولن تصف الغاء الصبر للاسراع في اللقاء...عرجت على هامة العمر وارتخى به سرور خبئته الاقدار..... أُساير الايام وبها ولها اقتفي إثر التعليل و الاسباب...غرد البحر بطيوره محلقة في رحب التواجد أحيى بها ولها الوجد لطيب محمل بصفاء اليوم في أنتظار للقاء....تتعمر بي الاقدار وبها البدء يلغي صراخ الليل وتغريدة تلوح من بين غيوم بها عبقت محملة بطيوف الغد لجميل العمر وبه يفيض الارتقاء.. أَسر الروح برنين به أختلطت كل محاور الوله في وثب اعجزته الحروف عن التنسيق والابداع....رياح القدر باتت تختفي في سرب الوثوق تحمل أسراب الغصون في رحم المنايا وترسم صور بها الفرح زهو وترياق.....أنثر الزهر بين رحيق الايام معطرة ما ضم الصدر من قروح ما شفت ولن تُشفى وبرحيق القادم از مناهل الارتحال...تنعم الروح بما لها القدر يحمل وبه العمر يلاقي وباقي اللحن هو سر التحليق وبه الحرف يعلو في سماء اليوم لامنع به ولاقيد به بلغي جلالة الخلق والايمان بالله...
9\1\2016
أمال السعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق