أنا وأمي المنشور الاول
توفى والدي وعمري ثلاث سنواتوالكون تخلى عنا ولكن امي احتفظة بي وبعد ان الجميع طلب منها تركي وان تتزوج وتعيش حيتها لكن امي رفضت التخلي عني مهما حصل لغاية ما اصبح عمري خمس
سنواتتقدم شاب طلب يدها للزواج وبعد عام من لاحاحويبعت لها والدتة وخواتة ولم يياس ولكن امي لها شراط في عقدالزواج ان يكون ولدها معها هذاكشرط اساسي وافق على الفور و بعد عامان انجبت امي المولود الاول وكان والدي وليس زوج امي هذا ما كنت احسه من اول يوم
عمرة ما بخل علي بشيئ كان يحرمنفسةمن شيء ويلبي ...لي كافة ما احتاجة وزيادة وبعد عام انجبت امي الولدالثني بعد زواجها لكن والدي كان يحبني اكتر منهما وكان يعاملني كصديق له مع صغري وكنت احبة اكتر من والدتي وفي كل شيئ لئنة نعم الاب والصديق والصاحب ولو فضلت كتب لة لايكفية مليون كتاب وما امي سيدة فاضلة كنت تحترمةوتقدرة بيكل ما في الكون من احترام وحب وبعدها نجبت تؤام بنتان وصبح عمرهم الان ستة عشر عام ون انهيت دراستي الجامعة
وتخرج طبيب واحضر للدكتوراة الان واعمل في مشفي خاصبي جر خيلي وكبير وكنت كل اول شهر تي لوالدتي واعطيهانصف ا لراتب
وفي يوم علم ولدي هذا فغضب غضبا شديد لم ارة في مثل هذالغضب من قبلوقال لاامي هذ بدة يمن نفسة كيف تاخذين منة نصف الراتب
وعتذرت لة امي وقالت لة بهدوء ليس هذا ولدك قال نعم وافضل اولادي
واحبة الى نفسي وفي يوم تخرجي من رسالة الدكتوراة والقاعة التي
كان تكريمي فيه بمنحي شهادة الدكتوراة مع مرتبة الشرف طلبت من العميد قبل لاحتفل بطلب فقل لي ما هوة فقلت لة الحقيقة وفق
وفي القاعة قلت اقدم هذه الشهادة الى ابي الحنون لذي لولاه لم احصل عليها وهذه شهادته وليس شهادتي وهذعرفان مني لأبي الغالي يتبع
بقلم محمد خالد هاشم ابوعابد
توفى والدي وعمري ثلاث سنواتوالكون تخلى عنا ولكن امي احتفظة بي وبعد ان الجميع طلب منها تركي وان تتزوج وتعيش حيتها لكن امي رفضت التخلي عني مهما حصل لغاية ما اصبح عمري خمس
سنواتتقدم شاب طلب يدها للزواج وبعد عام من لاحاحويبعت لها والدتة وخواتة ولم يياس ولكن امي لها شراط في عقدالزواج ان يكون ولدها معها هذاكشرط اساسي وافق على الفور و بعد عامان انجبت امي المولود الاول وكان والدي وليس زوج امي هذا ما كنت احسه من اول يوم
عمرة ما بخل علي بشيئ كان يحرمنفسةمن شيء ويلبي ...لي كافة ما احتاجة وزيادة وبعد عام انجبت امي الولدالثني بعد زواجها لكن والدي كان يحبني اكتر منهما وكان يعاملني كصديق له مع صغري وكنت احبة اكتر من والدتي وفي كل شيئ لئنة نعم الاب والصديق والصاحب ولو فضلت كتب لة لايكفية مليون كتاب وما امي سيدة فاضلة كنت تحترمةوتقدرة بيكل ما في الكون من احترام وحب وبعدها نجبت تؤام بنتان وصبح عمرهم الان ستة عشر عام ون انهيت دراستي الجامعة
وتخرج طبيب واحضر للدكتوراة الان واعمل في مشفي خاصبي جر خيلي وكبير وكنت كل اول شهر تي لوالدتي واعطيهانصف ا لراتب
وفي يوم علم ولدي هذا فغضب غضبا شديد لم ارة في مثل هذالغضب من قبلوقال لاامي هذ بدة يمن نفسة كيف تاخذين منة نصف الراتب
وعتذرت لة امي وقالت لة بهدوء ليس هذا ولدك قال نعم وافضل اولادي
واحبة الى نفسي وفي يوم تخرجي من رسالة الدكتوراة والقاعة التي
كان تكريمي فيه بمنحي شهادة الدكتوراة مع مرتبة الشرف طلبت من العميد قبل لاحتفل بطلب فقل لي ما هوة فقلت لة الحقيقة وفق
وفي القاعة قلت اقدم هذه الشهادة الى ابي الحنون لذي لولاه لم احصل عليها وهذه شهادته وليس شهادتي وهذعرفان مني لأبي الغالي يتبع
بقلم محمد خالد هاشم ابوعابد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق