2015/11/16

زهرة القلب للشاعر وليد هزاع اليوسفي

ياقلب رفقا بدمع سال رقراقا
وزاده الشوق إيلاما وإحراقا
يكاد يصعقني مما يمر به
والحرف ينشدني بالله إعتاقا
...
لكي يبوح بمكنون الفؤاد ولا
أكتم ترانيمه ليلا وإشراقا
لتستطيب به نفس المحب كما
قد استطابت بماء الغيث أعذاقا
وترتوي الروح من أنسام نعمته
والكون مما يرى يهتز أنساقا
من زهرة القلب خط الحب ملحمة
مدادها الصدق والوجدان قد تاقا
كيما يردد في الازمان رائعة
من سحره نطقت بالدمع أحداقا
ويقبل الشعر مزهوا بطلعته
مما يراه تمنى الآن أشداقا
لكي يرتل آيات الهوى وِلِهاً
وللمحبين يُهدي السر ترياقا
لأنهم قد تساموا في منازلهم
فأصبحوا خيرنا فضلا و أذواقا
فالحب ميزهم لما أضاف لهم
من اسمه طهروا روحا وأخلاقا
والحب كرمهم لما أنار لهم
ذات الطريق فساروا فيه أطباقا
نعم هو الحب لا تخفى كرامته
من ذاقه راق إحساسا وأعراقا
من ذاقه مدرك للحب معتنق
فَشَرْعُهُ واضح الأركان بَرَّاقا
من ذاقه قد حوى عزا ومنفعة
فلا يخاف آذىً أو يشكو إطراقا
فموكب الحب قد سارت به مهج
كانت تحركها الأشواق إشفاقا
لأنه الحب لا يرضى بمن سلكوا
دروبه ابدا يبغون إغراقا
لأنه الحب قد صيرته هدفا
لا أرتضي بدلا عنه وإعتاقا
لأنه الحب أنسام مطهرة
كلي يذوب به ذاتا وأعماقا
وحينما قد كساني بعض روعته
طفقت أجمع للعشاق أطواقا
أطواق فل وريحان وزنبقة
إذا سرى عرفه يشتاق أعناقا
وليد هزاع اليوسفي
٢٠١٥/١١/١٥ م
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات