يا هاجرا
يا هاجراً أمْسِي بهِ يتألّقُ
واليومَ ذاكَ الْملْتقى يتفرّقُ
واليومَ ذاكَ الْملْتقى يتفرّقُ
...
واليومَ ذاكَ الدّفْءُ أضْحى جمْرُهُ
بينَ التّرائبِ زمْهريراً يَخْنقُ
بينَ التّرائبِ زمْهريراً يَخْنقُ
جاءَ الفراقُ ولوعتي تُذْكى بهِ
مَنْ كانَ لي في الْقلْبِ نوراً يشْرقُ
مَنْ كانَ لي في الْقلْبِ نوراً يشْرقُ
يا ناكئاً جُرْحَ الرّحيلِ بليلةٍ
بدمِ الْجوى أضْحتْ جِراحي تنْطقُ
بدمِ الْجوى أضْحتْ جِراحي تنْطقُ
قلْ لي متى يأتي هواكَ مداوياً
تلْكَ الْكُروبَ كلومُها تتعمّقُ
تلْكَ الْكُروبَ كلومُها تتعمّقُ
لو أنْتَ مِنْ نارِ الْهوى لا تشْتكي
لِلِقاكَ كلُّ جوانحي تتحرّقُ
لِلِقاكَ كلُّ جوانحي تتحرّقُ
أشْتاقُ مِنْ روضِ الْأماني ورْدةً
مبْتلّةً عُنّابُها يَتَرَونقُ
مبْتلّةً عُنّابُها يَتَرَونقُ
فلعلَّ ثغْري مِنْ نميرِكَ يرْتوي
ولعلَّ قلْبي مِنْ أريجِكَ ينْشقُ
ولعلَّ قلْبي مِنْ أريجِكَ ينْشقُ
ولعلّ عيني مِنْ جمالِكَ تقْتني
ولعلّ أذْني من رنيمكَ تُرْتقُ
ولعلّ أذْني من رنيمكَ تُرْتقُ
قدْ كنْتَ عنّي غافلاً يومَ النّوى
وإليكَ رغْمَ تألّمي أتشوّقُ
وإليكَ رغْمَ تألّمي أتشوّقُ
لو جاءَ دمْعي في اللّقاءِ معاتباً
لسَها ذنوبَكَ عنْدما نتعانقُ
لسَها ذنوبَكَ عنْدما نتعانقُ
وسقى رحيقُ لَماكَ كأْسَ صبابتي
فسرى رضابُكَ في الْفؤادِ يصفّقُ
فسرى رضابُكَ في الْفؤادِ يصفّقُ
دعْني أشمُّ الضّوعَ في الرّوضِ الْجني
فالْورْدُ يزْهو كلّما يُستنْشقُ
فالْورْدُ يزْهو كلّما يُستنْشقُ
كمْ قُبْلةً حقُّ الْهوى يا مغْنمي
بالْخمْسِ دعْ شفتيكَ لي تتصدّقُ
بالْخمْسِ دعْ شفتيكَ لي تتصدّقُ
فالْقلْبُ ليسَ يشيبُ ما ذاقَ الْهوى
حتّى ولو شابَ اللّحى والْمفْرِقُ
حتّى ولو شابَ اللّحى والْمفْرِقُ
ما الْعمْرُ إلاّ في الْقلوبِ صدى النّهى
فدعِ الْوصالَ مع الْأماني يورقُ
فدعِ الْوصالَ مع الْأماني يورقُ
ونثرْتُ أشْعاري على بحْرِ الصَّبا
فلعلّها ترْسو ويرْسو الزّورقُ
فلعلّها ترْسو ويرْسو الزّورقُ
خذْ زورقي شِعْري لقلْبكَ لمْ يقلْ
في بحْرِ وصْلكَ علّني لا أغْرقُ
في بحْرِ وصْلكَ علّني لا أغْرقُ
يا صاحُ أضْناني هواكَ أما ترى
كمْ قدْ غزا غرباً بروحي المشْرقُ
كمْ قدْ غزا غرباً بروحي المشْرقُ
ياربِّ قدْ شفّ الْهوى لوعُ النوى
والْقلْبُ ضاوٍ بعْدكمْ لا يخْفقُ
والْقلْبُ ضاوٍ بعْدكمْ لا يخْفقُ
ضمد كاظم وسمي
صورة الكاتب ضمد كاظم وسمي.
صورة الكاتب ضمد كاظم وسمي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق