فتحت نافذة الهوى
رأيت صورتك معلقة على جدار بصري
احترت
كانت حيرتي مؤلمة
لماذا انظر اولا...
الى وجهك المتعب
ونزيفك الداخلي
او الكرسي المرهق من جراحك
ام الى سترتك الزرقاء
او الى قميصك الرمادي الذي في جيبه مفاتيح ذاكرتي
اما لأصابع الدهشة التي كانت تمطر حياة.....................
ا/ مجدي الروميسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق