وجوه .. وأقنعة
=============
يعتبر تلفزيون الصالة الوريث الشرعي لتلفزيون أيام زمان والذي كان وحيدا فريد في البيت بل وكان أهم جهاز في المنزل حيث تفرض عليه حماية وطقوس لا يمكن احد من إفراد الأسرة اختراقها .
تلفزيون الصالة له مكانة عند العائلة لان أوقات تواجدهم وتجمعهم يكون بإشرافه ويكون شاهدا حتى على الضيوف والزوار ، وبينما إنا جالس في الصالة وإذا بطفلتي الصغيرة تستغل الفرص وتتحينها لكي تستولي على جهاز التحكم لتفرض على الجميع مشاهدة أفلام كارتون المفضل لديها وبعض ا...لبرامج المخصصة للأطفال .
وبعملية استباقية استطعنا تحرير جهاز التحكم من احتلال ابنتي الصغيرة له وبدأنا نقلب قنواته المتسلسلة وغير المتسلسلة توقفت يدي عن الحركة عند احد الأفلام العربية رغم إن إنتاجه في فترة الثمانينيات من القرن الماضي إلا إننا لم نشاهده من قبل .. وملخصه .. في رجل فقير من الأرياف قدم إلى القاهرة لا يملك من المال شيئا ولكنه له القدرة على النفاق و(التملق) وصاحب إمكانية في الكتابة وتلوين الكلمة حسب المرحلة وحسب مقتضيات المصلحة وبظرف زمن قليل كان من إعلام السياسة والفخامة في البلد ولم يتغير موقعه مرورا من العهد الملكي وحتى الجمهوري بمختلف مراحله .
لو كنت شاهدت هذا الفلم من قبل لكان تصنيفنا له ضمن حكايات (إلف ليلة وليلة) أو بعيد عن الواقع أو أنها وقائع شاذة لا يمكن القياس عليها ، ولكن عند وضعه على ما نشاهده يوميا أو نسمع حكاياته باستمرار نشاهد أنها حالة طبيعية وعكسها الشواذ .
لي صديق فرضت عليه جميع الطقوس المحاربة والمضايقة في عمله وأخرها تم إبعاده وبمصطلح قديم (نفيه) إلى مكان بعيد لأنه يترفع عن المكاسب غير المشروعة ويعتبرها من المحرمات .
لو كان صديقي مثل هذا الممثل في الفيلم العربي لحصل على كتب شكر وتم ترقيته إلى أعلى المناصب ....
قلمي... ظافر قاسم آل نوفة
=============
يعتبر تلفزيون الصالة الوريث الشرعي لتلفزيون أيام زمان والذي كان وحيدا فريد في البيت بل وكان أهم جهاز في المنزل حيث تفرض عليه حماية وطقوس لا يمكن احد من إفراد الأسرة اختراقها .
تلفزيون الصالة له مكانة عند العائلة لان أوقات تواجدهم وتجمعهم يكون بإشرافه ويكون شاهدا حتى على الضيوف والزوار ، وبينما إنا جالس في الصالة وإذا بطفلتي الصغيرة تستغل الفرص وتتحينها لكي تستولي على جهاز التحكم لتفرض على الجميع مشاهدة أفلام كارتون المفضل لديها وبعض ا...لبرامج المخصصة للأطفال .
وبعملية استباقية استطعنا تحرير جهاز التحكم من احتلال ابنتي الصغيرة له وبدأنا نقلب قنواته المتسلسلة وغير المتسلسلة توقفت يدي عن الحركة عند احد الأفلام العربية رغم إن إنتاجه في فترة الثمانينيات من القرن الماضي إلا إننا لم نشاهده من قبل .. وملخصه .. في رجل فقير من الأرياف قدم إلى القاهرة لا يملك من المال شيئا ولكنه له القدرة على النفاق و(التملق) وصاحب إمكانية في الكتابة وتلوين الكلمة حسب المرحلة وحسب مقتضيات المصلحة وبظرف زمن قليل كان من إعلام السياسة والفخامة في البلد ولم يتغير موقعه مرورا من العهد الملكي وحتى الجمهوري بمختلف مراحله .
لو كنت شاهدت هذا الفلم من قبل لكان تصنيفنا له ضمن حكايات (إلف ليلة وليلة) أو بعيد عن الواقع أو أنها وقائع شاذة لا يمكن القياس عليها ، ولكن عند وضعه على ما نشاهده يوميا أو نسمع حكاياته باستمرار نشاهد أنها حالة طبيعية وعكسها الشواذ .
لي صديق فرضت عليه جميع الطقوس المحاربة والمضايقة في عمله وأخرها تم إبعاده وبمصطلح قديم (نفيه) إلى مكان بعيد لأنه يترفع عن المكاسب غير المشروعة ويعتبرها من المحرمات .
لو كان صديقي مثل هذا الممثل في الفيلم العربي لحصل على كتب شكر وتم ترقيته إلى أعلى المناصب ....
قلمي... ظافر قاسم آل نوفة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق