2015/11/06

لستُ شرقي الهوى فحسب للشاعر // جلال كاظم

لستُ شرقي الهوى فحسب صديقتي
أنا من زرع العشق في مشرقي
حين يأتي اللقاء
لا تتلعثمي بالنظرات
ضلي الي عيني حدقي...

سأدعي اني بما حوليَ
مُنشغلٌ
فتفضلي
عبي من ملامحي
و من تفاصيل وجهي كما شئتِ اسرقي
اقفزي بين عيني كطفلةٍ
تخيلي انكِ تلثُمين شفتي
وبأطراف القميص تـتعلقي
عانقيني واسرحي بالخيال بعيداً
ارقصي معي فوق الغيمات
و بين النجمات
كالقمر المُنير
هنالك يا اميرتي تألقي
خذي راحتي ليغفو الخدُ عليها
تناولي ذراعي
او هاكِ بالأطياف خصري طوقي
انتشري كالعطر في الارجاء
اني مُنصتٌ لصوتِ شذاكِِ
حين كالتوليب بين طياتِ أنفاسي تعبقي
تعالي لنرحل على بساط علاءٍ كسندباد ..وياسمين
عيونٌ هنا وليست هنا
ارواحٌ تضجُ بما فيها من حنين
اناملُ ترجفُ .. قلوبٌ تُقرعُ
و فمٌ منذُ فجر الهوى مُطبقِ
صرتُ اتخيلُ منذُ عصرٍ لقائنا
فتعالي كما اتمنى
وكوني كما أرجو
ليتكِ من أجلي كالبجعةِ
يا جميلةُ تـتأنقي
بحُبنا صار الحبُ اجملُ سحراً
لا نرتقي بالعشق لو عشقنا بعضنا
حبيبتي .. ان الهوى بعشقنا يرتقي
لن اسألكِ الايمان بي لو لم أُحبٓـكِ
أُحبُكِ اكثر من الحُب نفسه
فهل لكِ ياصغيرتي ان تُصدقي
هذا أنا منذُ عرفتُكِ مجنونٌ في الهوى
فليتكِ بخيالي
و سطوري
كما القصائدِ المُهاجرات
تُحلقي
دعيك من الصواب ياحبيبتي
فالتفكير بعقلٍ في شؤون الغرام
انهُ لامرٌ غيرُ منطقي
لولا الهوسُ
والعنفوانُ
والشغفُ
وأحساسُنا المُتمردُ
الشقي
ربما لم نكن لنهوى بعضنا
او من ينبوع الوجد
يوماً نستقي
ولعلي لم اكن كالمحطةِ
على سكة الانتظار
وما كُنتِ لتبوحي
بفيض اشواقكِ
شمعةٌ على صفحاتي تحترقي
كلُ ما أتمناهُ ..
سأصلي أن يكون
وكلي أملٌ
وفرحٌ
و رجاء
أن لا نبتعد
أن لا نفترق
ينام الجوري على ضوء القمر
ناعساً
وسيستيقظُ على نوركِ
زهري و زنبقي
وحسبي في الغدِ القادمِ
خيراً .. مليكتي
لأننا قريباً ياعصفورتي لابُد
لا بُد أن ..
نلتقي ..
نعم ياحبيبتي
سـ نلتقي ...
جلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات