وسوف يثبت التاريخ ذلك
لماذا نتجاهل واقعنا وما قد وصلنا إليه من انحطاط في كل شيء وجهل بكل شيء
لماذا لا نعترف بأننا ليست لنا استراتيجيه واضحة وان تفكيرنا هامشي سطحي وان عقول مفكرينا لا تتعدى حدود تصريحات بعض المسئولين الغير مدركين لحقيقة ما نحن فيه وما قد وصلنا إليه من تخلف عقلي وفكري على كل الأصعدة.... لدينا انحطاط فى التعليم الذي أدى إلى انحطاط في الذوق لعام الذي أدى إلى البلطجة والعنف والفساد المرئي والمعلن والذي لا نستطيع أن نسيطر عليه لأننا جميعا قد شاركنا وما زلنا نشارك فيه .
نعيش فى وهم الشعب الذي يمتلك حضارة خمسة ألاف عام وهم بجهلهم لا يدركون أن هذه الحضارة قد أصبحت بمرور الزمن تاريخا يتمثل في أثار يزورها العالم ولا نزورها نحن المصريين تحافظ لنا عليها منظمة اليونسكو وندمرها نحن بأفعالنا وزممنا الخربة وضمائرنا التي ماتت منذ عقود مضت .
يا سادتنا الحقيقة التي تتهربون منها هي أننا لم يعد لدينا حضارة ولا تاريخ فالحضارة تتم من خلال عالم قد وصل إلى ذروة العلم فأنشأ من خلال ما تعلمه حضارة سوف يستفيد منها من يأتي من بعدهم ولكننا سنترك لمن سيأتي بعدنا الفقر في كل شيء في التعليم وهو أساس كل شىىء فى الصحة لتى باتت فى أيدي من يحصلون على شهاداتهم بدرجة مقبول .
فى من يتحكمون فى مصائر العباد ولم يعيشوا ما عاشوا فبتنا نبحث عن حلول عند أصحاب عقول هشة لا تعرف من أمر نفسها شيء .
يا ساده العلم أولا ثم ممارسة العلم ثانيا ثم الخبرة ثالثا ومن العلم مع الممارسة تتكون الخبرة فلو بقى زويل فى مصر لكان الآن موجه أول أحياء ولو بقى مجدى يعقوب فى مصر لكان مديرا لأحدى المستشفيات الحكومية ولكنهم عرفوا فى زمانهم ان العلم ومن بعده ممارسة العلم واكتساب الخبرة والتعامل مع معطيات العصر فكانوا وكنا ... كانوا من علماء زماننا وما زلنا نتحدث عن أزمة الدروس الخصوصية وأزمة السياحة وغلاء الأسعار والتأمين الصحي وقانون الخدمة المدنية وقرارات تصدر من جهات سيادية ليتم إيقافها من جهات سيادية أخرى وايدى مرتعشة وبلد لا تتقدم وشماعة يعلقون عليها فشلهم الا وهى ان مصر يتم تجريفها منذ ثلاثين سنه ولو قسنا على ما قد فات وما نحن عليه الآن لرجحت كفة التجريف ..
يا ساده لماذا لا نعترف بفشلنا .نعم نحن فاشلون على جميع الأصعدة . لماذا لا نعترف بذلك ونجلس ولو لمرة واحده ونتحدث بصدق ونواجه أنفسنا ..
الحلول بسيطة ولكن تحتاج إلى عقول مستنيرة لا تتحدث عن الماضي ولا تخبرنا وكأننا نمد أيدينا إليهم ولا يتطاولون علينا وكأنهم يمنون علينا ليخبرونا فى نهاية المطاف من خلف مكاتبهم المكيفة وسياراتهم المصفحة ومن على موائدهم الفاخرة ويخدم عليهم من يجعلهم لا يرفعون أيديهم حتى لمليء كوب الماء وعلى أبواب قصورهم حراس أشداء يمنعون من يملكون من العبور من أمام بوابات قصور من يخدمونهم .ليخبرونا أمام وسائل إعلامهم أنهم لا يملكون عصا سحريه .
من قال أنكم تملكون عصا سحرية تريدون بها إصلاح أحوال أسيادكم انتم تملكون هذه العصا فقط لإصلاح أحوال أبنائكم فقط ...
يا ساده انتم لا تملكون إلا عقول تسخرونها من اجل أنفسكم فقط ... ونحن على يقين أن مصر الوطن هى من تملك كل ما يجعلنا من أعظم شعوب العالم ولكنكم تريدوننا هكذا لأن من مصلحتكم أن نبقى هكذا . لأننا لو أصبحنا كما نريد لا كما تريدوا سوف نسأل أنفسنا ونحن نتسامر فى مساء ليالينا الباردة التي نشعر ببردها لأننا نسكن بيوت قد أكلتها الرطوبة ونلتحف ببطاطين قد أكلتها العته أنه لا يمكن لوزير سوف يتقاضى راتبا أربعون ألف جنيها وكان قبل ذلك يتقاضى أضعاف أضعاف هذا المبلغ كراتب ولا يمكن لوزير حكم محلى مثلا ان يتقاضى هذا المبلغ الزهيد والمحافظ التابع له يتقاضى عشرة أضعاف هذا الراتب .
نعم انتم تريدوننا هكذا نبحث دائما عن ما يحمينا وأبنائنا من برد الشتاء ... تعم انتم تريدوننا دائما أن نشتكى غلاء الأسعار ... نعم انتم تريدوننا دائما أن نبحث عن من يداوى آلامنا فلا نجد إلا من أصبح دكتورا بتقدير مقبول ليزيد معه ألامنا وانتم وأبنائكم تداوون ألامكم خارج البلاد وبالعملة الصعبة الغير متوفرة الا لكم .
نعم انتم تريدوننا هكذا بلا تعليم بلا ثقافة لكي تكونوا دائما متفوقين علينا بأبنائكم الذين لا يعترفون أصلا بجنسية بلدهم ...نعم انتم تريدوننا بلطجيه لتمتلئ بنا السجون لترتاحوا من مشكلة البطالة .نعم انتم تريدون منا أن نهاجر لنموت وترتاحوا من طلباتنا المزعجة وما كنا قد خرجنا لننادى به فى السابق ..
نعم اعلم وتعلمون أنكم تدعون كل مساء ان لا تجدونا حين تستيقظون فى الصباح لأننا قد أصبحنا من وجهة نظركم الضيقة ومن خلال تفكيركم العقيم إننا قد أصبحنا عالة عليكم ولم تدركوا انتم
و تفكيركم العقيم انكم قد أصبحتم عاله على الوطن .
لكن نحن باقون ومن بعدنا أبنائنا باقون لأننا برغم ألامنا نحلم وسنظل نحلم وان لم ندرك حلمنا سيدركه أبنائنا وأبناء أبنائنا لأننا نحن السادة وسوف يثبت التاريخ ذلك .
ياسر عبد المطلب
لماذا نتجاهل واقعنا وما قد وصلنا إليه من انحطاط في كل شيء وجهل بكل شيء
لماذا لا نعترف بأننا ليست لنا استراتيجيه واضحة وان تفكيرنا هامشي سطحي وان عقول مفكرينا لا تتعدى حدود تصريحات بعض المسئولين الغير مدركين لحقيقة ما نحن فيه وما قد وصلنا إليه من تخلف عقلي وفكري على كل الأصعدة.... لدينا انحطاط فى التعليم الذي أدى إلى انحطاط في الذوق لعام الذي أدى إلى البلطجة والعنف والفساد المرئي والمعلن والذي لا نستطيع أن نسيطر عليه لأننا جميعا قد شاركنا وما زلنا نشارك فيه .
نعيش فى وهم الشعب الذي يمتلك حضارة خمسة ألاف عام وهم بجهلهم لا يدركون أن هذه الحضارة قد أصبحت بمرور الزمن تاريخا يتمثل في أثار يزورها العالم ولا نزورها نحن المصريين تحافظ لنا عليها منظمة اليونسكو وندمرها نحن بأفعالنا وزممنا الخربة وضمائرنا التي ماتت منذ عقود مضت .
يا سادتنا الحقيقة التي تتهربون منها هي أننا لم يعد لدينا حضارة ولا تاريخ فالحضارة تتم من خلال عالم قد وصل إلى ذروة العلم فأنشأ من خلال ما تعلمه حضارة سوف يستفيد منها من يأتي من بعدهم ولكننا سنترك لمن سيأتي بعدنا الفقر في كل شيء في التعليم وهو أساس كل شىىء فى الصحة لتى باتت فى أيدي من يحصلون على شهاداتهم بدرجة مقبول .
فى من يتحكمون فى مصائر العباد ولم يعيشوا ما عاشوا فبتنا نبحث عن حلول عند أصحاب عقول هشة لا تعرف من أمر نفسها شيء .
يا ساده العلم أولا ثم ممارسة العلم ثانيا ثم الخبرة ثالثا ومن العلم مع الممارسة تتكون الخبرة فلو بقى زويل فى مصر لكان الآن موجه أول أحياء ولو بقى مجدى يعقوب فى مصر لكان مديرا لأحدى المستشفيات الحكومية ولكنهم عرفوا فى زمانهم ان العلم ومن بعده ممارسة العلم واكتساب الخبرة والتعامل مع معطيات العصر فكانوا وكنا ... كانوا من علماء زماننا وما زلنا نتحدث عن أزمة الدروس الخصوصية وأزمة السياحة وغلاء الأسعار والتأمين الصحي وقانون الخدمة المدنية وقرارات تصدر من جهات سيادية ليتم إيقافها من جهات سيادية أخرى وايدى مرتعشة وبلد لا تتقدم وشماعة يعلقون عليها فشلهم الا وهى ان مصر يتم تجريفها منذ ثلاثين سنه ولو قسنا على ما قد فات وما نحن عليه الآن لرجحت كفة التجريف ..
يا ساده لماذا لا نعترف بفشلنا .نعم نحن فاشلون على جميع الأصعدة . لماذا لا نعترف بذلك ونجلس ولو لمرة واحده ونتحدث بصدق ونواجه أنفسنا ..
الحلول بسيطة ولكن تحتاج إلى عقول مستنيرة لا تتحدث عن الماضي ولا تخبرنا وكأننا نمد أيدينا إليهم ولا يتطاولون علينا وكأنهم يمنون علينا ليخبرونا فى نهاية المطاف من خلف مكاتبهم المكيفة وسياراتهم المصفحة ومن على موائدهم الفاخرة ويخدم عليهم من يجعلهم لا يرفعون أيديهم حتى لمليء كوب الماء وعلى أبواب قصورهم حراس أشداء يمنعون من يملكون من العبور من أمام بوابات قصور من يخدمونهم .ليخبرونا أمام وسائل إعلامهم أنهم لا يملكون عصا سحريه .
من قال أنكم تملكون عصا سحرية تريدون بها إصلاح أحوال أسيادكم انتم تملكون هذه العصا فقط لإصلاح أحوال أبنائكم فقط ...
يا ساده انتم لا تملكون إلا عقول تسخرونها من اجل أنفسكم فقط ... ونحن على يقين أن مصر الوطن هى من تملك كل ما يجعلنا من أعظم شعوب العالم ولكنكم تريدوننا هكذا لأن من مصلحتكم أن نبقى هكذا . لأننا لو أصبحنا كما نريد لا كما تريدوا سوف نسأل أنفسنا ونحن نتسامر فى مساء ليالينا الباردة التي نشعر ببردها لأننا نسكن بيوت قد أكلتها الرطوبة ونلتحف ببطاطين قد أكلتها العته أنه لا يمكن لوزير سوف يتقاضى راتبا أربعون ألف جنيها وكان قبل ذلك يتقاضى أضعاف أضعاف هذا المبلغ كراتب ولا يمكن لوزير حكم محلى مثلا ان يتقاضى هذا المبلغ الزهيد والمحافظ التابع له يتقاضى عشرة أضعاف هذا الراتب .
نعم انتم تريدوننا هكذا نبحث دائما عن ما يحمينا وأبنائنا من برد الشتاء ... تعم انتم تريدوننا دائما أن نشتكى غلاء الأسعار ... نعم انتم تريدوننا دائما أن نبحث عن من يداوى آلامنا فلا نجد إلا من أصبح دكتورا بتقدير مقبول ليزيد معه ألامنا وانتم وأبنائكم تداوون ألامكم خارج البلاد وبالعملة الصعبة الغير متوفرة الا لكم .
نعم انتم تريدوننا هكذا بلا تعليم بلا ثقافة لكي تكونوا دائما متفوقين علينا بأبنائكم الذين لا يعترفون أصلا بجنسية بلدهم ...نعم انتم تريدوننا بلطجيه لتمتلئ بنا السجون لترتاحوا من مشكلة البطالة .نعم انتم تريدون منا أن نهاجر لنموت وترتاحوا من طلباتنا المزعجة وما كنا قد خرجنا لننادى به فى السابق ..
نعم اعلم وتعلمون أنكم تدعون كل مساء ان لا تجدونا حين تستيقظون فى الصباح لأننا قد أصبحنا من وجهة نظركم الضيقة ومن خلال تفكيركم العقيم إننا قد أصبحنا عالة عليكم ولم تدركوا انتم
و تفكيركم العقيم انكم قد أصبحتم عاله على الوطن .
لكن نحن باقون ومن بعدنا أبنائنا باقون لأننا برغم ألامنا نحلم وسنظل نحلم وان لم ندرك حلمنا سيدركه أبنائنا وأبناء أبنائنا لأننا نحن السادة وسوف يثبت التاريخ ذلك .
ياسر عبد المطلب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق