2016/11/13

جـَاءَتْ ... بقلم الشاعر / عبده دبوان الشرعبي

جـَاءَتْ
مـثْــل الـسَّـحـاب مُـحَـمَّـلـهْ
أمْـطـارَ حُــبٍّ نَـحْـوَ قـلْبـي مائِـلـهْ

وَكـَأنَّـهـا
الـنّــورُ مِــنْ بَــعْد الـظَّـلام
تُـضِيئُ روحـي بـالـغَـرامِ وَتـُشْـعِـلـهْ

َهَـطَـلَـتْ
مِــثْـل شُـهْــدٍ مُــرتَـضَــب
وَالشِّـفَّـة الـلّـمْـيـاء أمْـسَـتْ سَـائِـلـهْ

أخْـضَـر
قَـلْـبـي بَـعْـدَهـا وَاعْـشَـوشَبَـت
صَـحْـراءُ قَـلْبـي بَـعْـد كانَـتْ قـاحِلـهْ

يـالـيْتَـهـا
تَـبْـقَـى عَـلى مَـرّ الـعُـصُـوْر
مَــا أرْوَع الــعُــمْـر بِـهـا مَــا أجْـمَـلَـهْ

مَــرَّتْ
عَـلى أرْضـي كَ حِـلـمٌ عَـابـر
فَــظَـنَـنْـتُـهـا نَـزَلــتْ لِـقَـلْـبـي تَـسْـألـهْ

رَحَـلَـتْ
وَغَــادَرَ عُـمْــرَنـا بِــهَــوائَِـهــا
يَــالــيْـتَـهــا لـلــعُـمْر هَـذا تَــقْــتُـلـهْ







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات