2017/03/16

(( واحة حبي )) بقلم / نهلة أحمد


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏في الهواء الطلق‏ و‏طبيعة‏‏‏
(( واحة حبي ))
أنا مُذْ عَشَقتكَ زادَ فيَّ تَأوُّهي
وعَلِمتُ أنَّ الآهَ سرُّ سَعادَتي
إنْ لمْ تكنْ شَمسِي بصبحي فلتكُنْ
قَمراً بِليلِي كَي تُسامرَ آهتي
أنتَ الذي في كلِّ دربٍ مُرشدي
وخُطايَ تزهو فوقَ مَجدٍ نابِتِ
وبَرزتُ مِنْ بينِ الصبايا دُرَّةً
مِن حَرفِكَ المَجنونِ صُغْتُ قِلادَتي
والنَبضُ في قلبي يُلملمُ أَحرُفاً
هَمَساتُها مِن لُبِّ وحيِ صَبابتي
نُظِمَتْ بِشوقٍ فاستباحَتْ مهجتي
واستَوطنتْ بِشغافِ قلبي الثابِتِ
أَمِنَ العدالةِ أنْ يُفرقَ شَملَنا
بعضُ العتابِ وأنتَ كلُّ سعادتي
إنْ ضاقَ صَدرُكَ ياحبيبي إنَّ لي
قلبا" حواكَ وقد مَنحتُكَ واحتي
تَشدو طيورُ الوصلِ في فَننِ الهوى
مِن لحنِها صِرتَ المُنى بِربابتي
 ✍🏻 نهلة أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات