2017/03/15

لِمَاذا أنتَ قُل لي ياصغِيريَٰ -- بقلم :: عابر_سبيل_الصبحي



لِمَاذا أنتَ قُل لي ياصغِيريَٰ
علوتَ بناظِرِي مِثْلَ الطِيُورِ
ظللتَ بِموطِنِي جبلا" عصيا"
مَنحتَ لموطِني بدرَ البدورِ
سكبتَ دماءك الأغلى لأرضي
لِتروي تُربَتِي طُهرَ الطَهوُرِ
وترسِمُ لوحةً وبِهاَ جمالٌٌ
تفوقُ جمالَ أصحابِ القصُورِ
وترسِمُ موطنا" وجمالَ أرضٍ
ويُعجِزُُ شاعِراً عَذبَ الشُعُورِ
ويَعجزُ كاتباً أو مَسْرَحِياً
لِيَرْوِي ِقصةً نَظَمَتْ سُطُورِي
سأَروِي قِصةً وجماَلَ شِبلٍ 
تُزَينُهُ الدِمَاءُ كَمَا الأمِيرِ
وَيَرْنُو كَالنُجُومِ إِلَى المعَالِي
ويَلبِسُ لؤلؤاً صعبَ النظيرِ
عبيرُ دِمَائِهِ كالمسكِ فينا
يَجُودُ بِطِيبِهِ عَبَقُ الزْهُورِ
فعطرنِي قليلاًً ياصغِيرِي
بِريحِ المسكِ فَيَّاض العبِيرِ
سأَبنِي متحفا" جارَ الثريا
لِكي أرتاحَ مِن وجعِ الضمِيرِ
وأَعلو فِي السماءِ بِكُلِّ فخرٍ
وأَلعنُ كلَّ قَطَّافي الزهُورِ
# عابر_سبيل_الصبحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات