2015/08/11

قلت لها : أحبُكِ --بقلم الشاعر جلال كاظم

قلتُ لها : أُحبُكِ
قالت : وكفى ؟
فأجبتُ :
بل اكثر
انتِ الشعاعُ الذي بعيوني تبعثر...

انتِ النور الذي أضاء عُتمتي
والاملُ الذي
في الروح ازهر
انتِ من حول سمار خدودي الشرقية
حمراء
ما ان صافحت نظراتُكِ عيني
حتى استحال عودي
من فرط خجلهِ
أحمر
ليتني أكتبُ الشعر
لكنتُ قلتُ فيكِ أجمل الابيات
وتغزلتُ بجمالكِ
وبسحر الغمزات
ولانشدتُ القوافي ..
وأطلقتُها
في الاثير تحلقُ كالفراشات
ولكني لا أمتلكُ سوى نبضاتي
تلهجُ بمحبتك
ورجولتي التي تحترمُ أُنُوثتك
وتأريخي العراقي
الذي مات مُذ
رأيتُكِ
قبلتُك أول مرة
فولدتُ من جديد
وقبلُك ما عاد قبلٌ
عشقتُكِ فماعدتُ سوى عينيكِ
أتذكر
أهواك
جلال
مشاهدة المزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات