2016/11/17

أَشْكي الجَوَى ,,, بقلم الشاعر / منصور الخليدي.

أَشْكي الجَوَى وعينُ الليلِ تَبْكِيه
آهٍ من الشوقِ ... آهٍ من تَََجَلِيه

هَمْسُ الحنينِ له بالليلِ أغنيةٌ
أَمسَى يُناجِي الذي بالبعدِ يَشْقِيه

مرافئُ الوجدِ بالآمالِ مُثقَلةٌ
و قاربُ البعدِ يستجدي أمانيهِ

قلبي العليل الذي يَنْأى بغُرْبَتِه
كيف السبيلُ وهل لي أَنْ أُدَاوِيه

إِنَّ الدواءَ الذي ما زلتُ أَطْلُبه
هو اللقاءُ ورشفُ الحبِ مِنْ فِيِه

تَشْتاقُ رُوحِي لِلُقياهُم و أَدمُعُهَا
تُسابِقُ الوقتَ تَستَرجِي تَدانِيهِ

أَحصِي سُويعاتِ أيامي على وجعٍ
وأشْتكِي الحالَ للمولي أُنَاجِيه

عامٌ مِنْ البُعد لو تَدرُون عَنْ أَرَقِي
ما نَام طَرْفٌ وهذا السُهْدُ يَرثِيه

تُعانِقُ الليلَ آهاتٌ و تَحمِلُني
نَسَائمُ الصبحِ مِنْ تِيهٍ إلى تِيهِ

هُمْ أعذبُ العشقِ ألحانٌ تُسَامِرُني
هُمْ فَجرُ عُمْرِي و هُمْ أَغْلَى لَيَالِيه

هُمْ نبضُ قلبي شرايني وأَوْرِدَتي
هُمْ بحرُ حُبِي و هُمْ أَحْلَى شَواطِيه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات