يَا ذَاتَ الشَّعْرِ الأَسْوَدْ
قَدْ نَاجَيْتُ طَيْفَكِ
وَبَكَيْتُ فَلَمْ أَجِدْ
مَنْ يُكَفْكِفُ دُمُوعِي
اللَّيْلُ بَيْنَ كَفِّكِ
كَمْ مَاجَ وَكَمْ عَرْبَدْ
أَطْوَاقُ شَعْرِكِ حَمَلَتْهُ فَغَضِبَ وَتَمَرَّدْ
يَا ذَاتَ الشَّعْرِ الأَسْوَدْ
اللّيْلُ مُنْسَابٌ
فَكَمْ تَحَمَّلَ وَكَمْ تَجَلَّدْ
أُتْرُكِيهِ ... أَطْلِقِي صَرَاحَهْ ...
أَيَّ ذَنْبٍ اقَتَرَفَتْهُ
يَدَاهُ حَتَّى يُسْتَعْبَدْ
سَنَابِلُ شَعْرِك ...
يُدَاعِبُهَا رِيحُ الصِّبَا
وَرَائِحَةُ أَزْهَارٍ
يَعْبُقُ بِهَا شَعْرُكْ ...
وَخِصَارٌ تَسْبَحُ فِي
تِيهِ الضَّمِيرِ إِذَا عَرْبَدْ
تُلاَطِمُ أَمْوَاجَ
شَعْرِكِ الأَسْوَدِ المُجَعَّدْ
ــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق