قلمي هـــذا الصبــــــاحْ
عاجــــزٌ عند الكتــــابةْ
فحروفي اليوم غـــرقـى
بينَ أمـــــواج الكـــــآبةْ
صلَبَ الحبرُ يراعـــــي
في كراريسِ الخطابـــةْ
واحتضارُ السطرِ أحـيــا
لي مــوالــيــدَ الرتــــابةْ
جـــذوةَ الأفكـــــارِ ولّتْ
لم ترِدْ نـــارَ الصبابــــةْ
إذ رمادُ الصوتِ صمتٌ
والصدى رعدُ السحابةْ
أحرفي عقّتْ ســــؤالي
أنكرتْ حقّ الإجــــابةْ
وكذاكَ النجـــعُ يعصي
أمرَ جرحي والإصابةْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق