ظِﻻَلُ الشَّوقِ
ظِﻻَلُ الشَّوقِ فِي عِشْقٍ تَمُوجُ
وَتُزهِرُ فِي مَوَاكِبِهِ المُرُوجُ
تُعَانِدُنِي بِظُلمَتِهَا اللَّيَالِي
وَكَمْ تَعلُو بِأَنجُمِهَا البُرُوجُ
وَإِنْ ضَاقَتْ بِأَجفَانٍ عُيُونٌ
فَكُلُّ الكَوْنِ يَأْسِرَهُ الضَّجِيجُ
فَﻻَ نَامَتْ بِسَاحَاتٍ سُيُوفٌ
وَﻻَ مَالَتْ بِأَفرَاسٍ سُرُوجُ
أَتَرحَلُ عَنْ نَوَاظِرِهَا المَآَقِي
كَمَا يَنأَى بِرَوضَتِهِ الأَرِيجُ
تُعَاتِبُنِي فَتَاتِي فِي هُيَامٍ
فَيُضنِيهَا التَّأَسِّي وَ النَّشِيجُ
إِذَا غَابَتْ حُرُوفِي عَنْ هَوَاهَا
فَعِشْقُ الرُّوحِ فِي حُسْنٍ بَهِيجُ
يُغَافِلنَا التَّمَنِّي وَالمَنَايَا
وَيَأْسِرُ قَلبَنَا طِفلٌ لَجُوْجُ
فَهَلْ يَنأَى شَبَابٌ عَنْ مَشِيبٍ
وَزَهْرْ العُمْرِ تَغمُرُهُ الثُّلُوجُ
ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق