_فاض الوعاء_(حمزة عبد الجليل)_/
يغلبني الزمان
و الغدر ينتصب
فيبتعد الصديق
و العدو يقترب
هذا يشحذ الأنياب
حين يبتسم
وذاك عند حلو
الحديث يقتضب
و تلك ان أبديت
عفة غضبت
أرسلت دموع
التمساح تنسكب
و قام القريب
للسموم ينفثها
حنونا و بالخبث
علينا ينقلب
قالت هذا الإمام
جاء يغازلنا
و هل الليث
لضفدع يغتصب
فـإن قـل حياؤه
الـضباء تتبعه
بل عفيف و إلى
الحياء ينتسب
و تعوي ذئاب
في كهوف تملكها
و تزأر أسود
من عربنها ترتقب
لا حراك إذ تزدري
ابن اوى وتقزمه
بخدش مخلب ينتحب
هداني الله و ظالمي
و أمري الى الله
أفوض و أحتسب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق