نور هادى
شاعر الفردوس
يكتب قصيدة (نسمات الفجر )
..........................................
يا ابنة َالقدسِ يا مجدلية...
يا مريمُ يا مقدسية
من طور سنينَ
أدعوكِ يا ناصرية
طالَ الانتظارُ وطالَ الحصارُ
وما تحررَ الأحرارُ
لا فى الصبحِ ولا فى الأسحار
ولاحينَ تشدو معكِ شعائبُ الأطيار
وكتائبُ الانتصار وركائبُ القطار
ولا حينَ يُرفعُ الستار
ولاحينَ تَنتَهكُ الأسرار
ولا حينَ تقعُ الأسودُ
فى الشباكِ كالأقرانِ كالغزلان
أو تموتُ المرأةُ فى الوجدان
أوْ يَقتِلُ الصيادُ
فى المروجِ حمائمَ الأشجار
وبقايا النهار مع الفئران
فى خمائلِ الخمار
أوْفى جدائلِ الأشعار ؟؟
لُفى شعركِ بحمرةِ الخجلِ
المغلفِ بالانتهاز
حتى لحظةِ الانتحار
حتى يتمُّ الانهيار
وموتكِ يا مجدلية
فأفيقى من الُّنعاس
وكحِّلى رؤيا الانتظار
بوشائح الحَمار
وقلائدِ الخُمار
وقنينةِ الخمرِ والقمار
ورطوبةِ الجوِ والانصهار
عند سقوطِ النخلةِ
وأكل كلّ الجُمار
متى لحظةُ التحريرِ
يا ابنةَ الملايين
ويا ابنةَ الأحرار
ياقدسَ الاقداسِ الأقدس ؟؟
متى تقتلينَ كلَّ الفجار
وتتفجرينَ كالبركانَ
وتشطاطينَ غضبًا كجبار
وتنفرجينَ عيونًا وبسانينًا وأنهار
وتنفرجينَ يا ضائقة َ الليل والنهار
وتبدأُ ساعةُ الإبحار
وتنتهى لحظةُ الإتجار
................................................
كتبه نور هادى
شاعر الفردوس
شاعر الفردوس
يكتب قصيدة (نسمات الفجر )
..........................................
يا ابنة َالقدسِ يا مجدلية...
يا مريمُ يا مقدسية
من طور سنينَ
أدعوكِ يا ناصرية
طالَ الانتظارُ وطالَ الحصارُ
وما تحررَ الأحرارُ
لا فى الصبحِ ولا فى الأسحار
ولاحينَ تشدو معكِ شعائبُ الأطيار
وكتائبُ الانتصار وركائبُ القطار
ولا حينَ يُرفعُ الستار
ولاحينَ تَنتَهكُ الأسرار
ولا حينَ تقعُ الأسودُ
فى الشباكِ كالأقرانِ كالغزلان
أو تموتُ المرأةُ فى الوجدان
أوْ يَقتِلُ الصيادُ
فى المروجِ حمائمَ الأشجار
وبقايا النهار مع الفئران
فى خمائلِ الخمار
أوْفى جدائلِ الأشعار ؟؟
لُفى شعركِ بحمرةِ الخجلِ
المغلفِ بالانتهاز
حتى لحظةِ الانتحار
حتى يتمُّ الانهيار
وموتكِ يا مجدلية
فأفيقى من الُّنعاس
وكحِّلى رؤيا الانتظار
بوشائح الحَمار
وقلائدِ الخُمار
وقنينةِ الخمرِ والقمار
ورطوبةِ الجوِ والانصهار
عند سقوطِ النخلةِ
وأكل كلّ الجُمار
متى لحظةُ التحريرِ
يا ابنةَ الملايين
ويا ابنةَ الأحرار
ياقدسَ الاقداسِ الأقدس ؟؟
متى تقتلينَ كلَّ الفجار
وتتفجرينَ كالبركانَ
وتشطاطينَ غضبًا كجبار
وتنفرجينَ عيونًا وبسانينًا وأنهار
وتنفرجينَ يا ضائقة َ الليل والنهار
وتبدأُ ساعةُ الإبحار
وتنتهى لحظةُ الإتجار
................................................
كتبه نور هادى
شاعر الفردوس


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق