2015/08/12

خاطرة بقلم الأستاذ الأديب وصفي المشهراوي

 
 
 
 
هذه الخاطرة يجوز لك قارئي وقارئتي أن تكون موجهه الى هو أو هي : لا فرق ! ( حبيب أنت والله ) وشوشتني أيها النبيل الوفي والصديق الأبيّ وأنا في بلاد قريبة وأنت في بلاد بعيدة بأن قلبك قد توجع حين علمت أنني أشكو همّ الزمان وأهله ! وقلت لي لا أريدك تحزن فقلبي حين حزنك يحزن ويتألم ويتوجع ويأكله الشجن ! لا يا صديقي لا أريدك أن تحزن لحزني أكثر مني لحزني فأخشى أن أفقدك واذا فقدتك لا أتصور أنني سأحيا بعدك ولو لم أمت ! فما زال طيفك ببهائه ورونقه وصفائه هو هو هو من يخفف عني آلام الدنيا بأسرها لأنك من طبيعة ملائكية أكثر منها بشرية ! فالبشر اعتادوا وتعودوا وهذا دأبهم أن يشيّعوا الميت الى مثواه ثم يذهبوا لتناول اكله وغداه ! وهاءنذا أغدو وأروح وبأسرار حبي لك أعلن وأبوح أنك ملكت فؤادي عمرا ورششت شغافه عطرا ! فهل الى رؤياك من سبيل ! دام الود بين الناس كما هو بيني وبينك اذن لأقفل مجلس الأمن مقرّه ! واستقر الحب في مستقره !!! الأديب وصفي المشهراوي !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات