2016/12/05

أتذكرين . .بقلم / عبد_الواحد_الزيدي

أتذكرين . .
هذا البين أجفى فؤادي
أين أنتِ؟ . .
سألت عنكِ حتى الظل في الوادي
أتذكرين. . 
تبادل الورد في الوادي
تبادل القبل خفية بين الثمر
بين الزرع المحملة سنابله
وأيام الغرام المفدى،،
ألحق بك لتسعفين روحي
في عنقكِ عطراً يشفي جروحي
في نهديكِ. . .
أنا أتذكر لثم الفم الغادي!
خديكِ المتوردين
عينيكِ المتوهجتين
خصلات حريرك العفوي الممتد
جمالك آية من لب الجمال
كالشمس ناصعة ذات صباح
كالقمر البهي ضوءه
لوحة ربانية تشبه السماء
يا لحنانك لعبق روحك يا للخمار الأسودِ
ويذهب طيشي نحوكِ
الأقاح المبجل...
تشدني لحظات كنت جواركِ
تغاريد العصافير حين تغدو
الطل الذي يتحول عطراً عند لمساتكِ...
الندى السماوي كالخمر حين يقبل خدكِ
وطيف الهوى العذري
صوت "أيوب" من بدري
تراتيل المذياع الصباحية
براءة الأطفال منذ البكور
كل جميل يشدني إليكِ
من لدني فحوى لوجودكِ
يا نسمات الفجر الباسم
أتذكرين . . لا بد أن تذكرين!
وذهبت أيامنا واستبدل الحرب ما ذهب
بفضل ذاكرة النبيل وصدق عشقه...
أتذكرين. . .
أنا لم أنسى ذاك العهد المكلل بالورود،،
ونزلت للتو دموعي
هل باتعود أيها العهد المكلل
خذ بيدي نحوها
ما زالت تنتظر قدومي
وأنا يقتلني إنتظارها
يقتلني إنتظار السلاااااااااام
أين ذهب السلااااام؟
#عبد_الواحد_الزيدي
٠٥‏/١٢‏/٢٠١٦


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات