نور ٌ على نور ٍ
*******************
للشاعر / فيصل ناصر العيطي
" نون " ومالا تسطر الأقلامُ
"نورٌ على نورٍ " بـهـــاءٌ تــــام ُ
الشعر والأسجاع خروا سُجـّداً
لما ترنم(ضاده ) الرنــّام ُ
للفجر وجهٌ آخرٌُ متهلل
إذ هلــّـت ِالبشرى وزال ظلام ُ
واﻷرض تلبس سندساً وسماؤها
إستبرقاً فكلاهما بسـّـام ُ
وُلد اليتيم وما حليمة تعلم
أنْ سوف يسعد باسمه الأيتام ُ
حملته نحو ديارها فاستُصلحتْ
بقدومه الخيرات واﻷنعام
فإذا أمين ٌ صادق ٌ في قومه
بدرٌ وأبهىٰ ! ..حيث دام تمام
متعبداً في الغار ينسج نوره
وإذا بجبريل ٍ عليه سلام !!
" اقرأ " فإنك يامحمد مرسل ٌ
للعالمين ونهجك الإسلام
فمضىٰ المعظم ليـّناً متواضعاً
والمعجزات أمامه أكوام
واختار من رغد الحياة تقشفاً
وله المشيئة ما يروم يُرام
فامتد دعوته إلى الأرجاء إذ ْ
دُكـّتْ على توحيده اﻷصنام ُ
يرجو الخروج بنا إلى بر النجاة
فنحن في لجج الضلال نضام ُ
حباً لنا , بل رحمةً . بل طاعةً
لله يكرمنا ..فنحن كرام
أ دعا إلى"اعتصموا بحبل الله" أم
قال اقتتال ٌ بينكم وخصام ?!
أو قال كونوا شيعةً أو كفــّرُوا
شيعاً لهم في كربلاء مقام ?!
أم قال مِن بعدي يكون عدوكم
خير الصحاب بهم سما اﻹسلام
ُ
أو قال خوضوا مِن جديد ٍ في حديـــ
ــث اﻹفك حاش الله ياأقوام !!
تستغفر الله العظيم قصيدتي
وحروفها والبحر والأقلام
من كل لحن أو زحاف أعوج
أو هفوة منها يغص مقام
وتكرر استغفارها إذ لم يكن
في مستوى ميلاده الإلهام
صلوا عليه وسلموا أو فاسكتوا
فالبخل أكرم حيث ساء كلام ُ
*************
اللهم صل وسلم عليه وآله وصحبه الطيبين الطاهرين
9 من ربيع الأول 1438
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق