2015/08/14

ما بالُ أمتنا ---------- بقلم الشاعر / وليد هزاع اليوسفي

لما استبدت بي الاحزان طاغية
تستمطر الدمع من عيني وتذكيها
وكادت الروح تذوى في لظى الم
من العذاب وتشقى في تشظيها
بحثت عن أمل أحيا له وبه...

اصبر النفس عن حزن سيشقيها
فضجت الروح تبدي ما تكابده
من الحنين لماض كان يرويها
قالت وفي صوتها انات مكتئب
مابال امتنا هانت وما فيها
تبدلت حالها من بعد عزتها
وذلها ظاهر والبؤس يرديها
أين النفير ألا يوجد هنا عدد
من الرجال يعيدوا امر ماضيها
تبا لجيل اضاع المجد في زمن
عز الرجال فما تُخشى عواديها
وقفت استرجع الماضي أخاطبه
لعل فيه علاج سوف يشفيها
وقفت أبحث عن أمر لأمتنا
حتى يعود لها رشدا ليأتيها
لتستعيد لواء المجد في ثقة
وتستضيئ بها الدنيا ومن فيها
كنا الهداة ودين الله منهجنا
وسنة المصطفى العدنان نبغيها
كانت اخوتنا عنوان رفعتنا
بها القلوب تصافت من عواديها
اذا الأعادي أتت تبغي بنا طمعا
كانا حرابا بعون الله نرديها
توحد الصف كانت ميزة وبها
تكسرت كل اطماع الورى فيها
بالامس غنت لنا افعالنا دررا
من الفخار وجاء القول يرويها
واليوم نمنا على وهن وتفرقة
لعل في النوم حلم سوف يحيها !!!!
بقلمي٢٠١٣/٩/٢٢ م
صورة ‏وليد هزاع اليوسفي‏.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات