أنت بشر
فى النهاية أنت بشر
وفى البداية ما كنت البطل
فلا سيرت الريح ولا أنزلت المطر...
ولا شفيت الجريح ولا ارجعت البصر
ولا كنت المسيح ولا المهدى المنتظر
ولا العارف الفصيح ولا طيرت الحجر
فكفاك لا تصيح فما غيرت القدر
فإن رأيت الوجه القبيح فلما لا تعتبر
وإن أردت الجنب المريح فعليك أن تعتدل
ها هو القول الصريح فعلام تفتخر
فى النهاية أنت بشر
وفى البداية ما كنت البطل
فلا سيرت الريح ولا أنزلت المطر...
ولا شفيت الجريح ولا ارجعت البصر
ولا كنت المسيح ولا المهدى المنتظر
ولا العارف الفصيح ولا طيرت الحجر
فكفاك لا تصيح فما غيرت القدر
فإن رأيت الوجه القبيح فلما لا تعتبر
وإن أردت الجنب المريح فعليك أن تعتدل
ها هو القول الصريح فعلام تفتخر
سمير لطفى على

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق