2016/12/16

القصيدة بعنوان : شموسكَ : ريحانة الشام : مريم كباش




القصيدة بعنوان : شموسكَ : 
==============
شموسكَ وهجُ نورٍ للشُّروقِ
وأنفاس الحياة بذي العروقِ
وتبرُ الأرض يرفلُ بالفخارِ
وذي الأمجادُ تلمعُ كالبروقِ
لقد خابت مساعي الغدر حقاً
ومن باعوكِ في سوقِ الرَّقيقِ
وكلُّ العابثين ولو أرادوا 
بأنْ يرموكِ في همٍّ وضيقِ
وداعشُ تلبس الإسلتم زيفاً
لصهيون ولاءهمُ الحقيقي
وتجار المصالح لو أساؤوا
وشدُّوا الطَّوقِ بالحبل الوثيقِ
كذا الأعرابُ في لؤمٍ تباكوا
كعاهرةٍ تنوحُ على ابنِ سوقِ
ستبقى شامخاً وطني عزيزاً
تصوغُ الحقَّ بالوعدِ الصدوقِ
رجالُ الله في أرض الكرامةْ
أسودٌ لا تهابُ من النَّعيقِ
وتاجُ العزِّ تغزلهُ الغيارى
ومن عادوكِ في الذُّلِّ الصَّفيقِ
وفي حلب يلوح النصر زهواً
يبوح الغار بالمجد العريقِ
ومن صبرِ تعود لها الحياةُ
فلم تحفلْ ببعضٍ من نهيقِ
دم الشهداء يسطع في حماها
قناديلاً وتهدي للطريقِ
حماة الأرض قد هبّوا وقالوا :
ألا ياعصبة الغدر استفيقي
وصبُّوا حقدكم أنّى تكونوا
ليالي الظلم نصراً لن تعيقي
مع الآمال قمنا ألف روحٍ
كشمس الصبح بالألقِ الوثيقِ
أياوطني وفيك القلب يشدو 
أغاني الخفق بالعشقِ الدَّفيقِ
وهذا الحبُّ تغريدٌ بضلعي
يمدُّ الشّعر بالحرفِ الرَّقيقِ
ومازالتْ شآمُ حقول عطرٍ
يفيض الحبُّ منها بالرَّحيقِ
وتبقى الشامُ نوراً للوجود
ودرُّ الكونِ تلمع كالعقيقِ
***
 ريحانة الشام : مريم كباش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات