28.28.28.28.28.28.28.العيد
مقالة 28
..........
عيد الفطر واهم فرائضه وسننه
.........................
لقد شرع الله لنا إتمامًا لنعمة الصيام صلاةَ
العيد فليكن حرصنا عليها كبيرًا
فقد كان النبيُّ
صلى الله عليه وسلم
يأمر بها أصحابَه
رضي الله عنهم
حتى النساءَ
بل حتى الْحُيَّضَ وذواتِ الخدور
ولما قالت امرأة
يا رسول الله
إحدانا لا يكون لها جلباب
قال
لِتُعِرْها أختها من جلبابها
ولنعلم أن العيد بما فيه من المشروعات عبادة ودين يثيب الله عليه
فإنه يستحب التجمّل للعيد
ولبس أحسن الثياب
والطيب
ويستحبّ الاغتسال قبل الخروج لصلاة العيد
فقد صحّ في الموطأ وغيره أن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما
كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى
استحباب الاغتسال لصلاة العيد فكل هذا مما يثيب الله عليه
فلا يكن مجرد عادة تتخذ
بل هي عبادات مأمور بها يحبها الله تعالى
والسُّنَّة أن لا يخرج لصلاة العيد حتى يأكل تَمَرات
و أن النبي
صلى الله عليه وسلم
كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات
وإنما استحب الأكل قبل الخروج مبالغة في النهي عن صوم ذلك اليوم
ومبادرة لأمر الله تعالى بالفطر فيه كما بادرنا بالصيام في رمضان، فنصوم بأمر الله
ونفطر بأمر الله
وإن عيدنا هو عيد وفرحة وسرور وهو أيضا عبادة لله تعالى
فواجب علينا ونحن نستقبل أعيادنا العظيمة أن نراعي فيها حدود الله تعالى
ولا نبتعد عن شرعه طرفة عين لتكون أيام عيدنا أيام فرح وعبادة نتقرب فيها إلى ربنا جل في علاه ويجب الحرص عليه في هذه الأعياد صلة الأرحام
وترك التقاطع لأي سبب من الأسباب
فمن كان له رحم قد قطعه فالعيد فرصة لصلة الأرحام المقطوعة
وما أجمل ما تفعله بعض العوائل من الاجتماعات العائلية على الخير والبر والصلة
عباد الله: والسُّنَّة أن لا يخرج لصلاة العيد حتى يأكل تَمَرات، لما روى البخاري عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات،
.........................
الحمد لله على القيام والصيام
ووصولنا للعيد بسلام
مقالة 28
..........
عيد الفطر واهم فرائضه وسننه
.........................
لقد شرع الله لنا إتمامًا لنعمة الصيام صلاةَ
العيد فليكن حرصنا عليها كبيرًا
فقد كان النبيُّ
صلى الله عليه وسلم
يأمر بها أصحابَه
رضي الله عنهم
حتى النساءَ
بل حتى الْحُيَّضَ وذواتِ الخدور
ولما قالت امرأة
يا رسول الله
إحدانا لا يكون لها جلباب
قال
لِتُعِرْها أختها من جلبابها
ولنعلم أن العيد بما فيه من المشروعات عبادة ودين يثيب الله عليه
فإنه يستحب التجمّل للعيد
ولبس أحسن الثياب
والطيب
ويستحبّ الاغتسال قبل الخروج لصلاة العيد
فقد صحّ في الموطأ وغيره أن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما
كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى
استحباب الاغتسال لصلاة العيد فكل هذا مما يثيب الله عليه
فلا يكن مجرد عادة تتخذ
بل هي عبادات مأمور بها يحبها الله تعالى
والسُّنَّة أن لا يخرج لصلاة العيد حتى يأكل تَمَرات
و أن النبي
صلى الله عليه وسلم
كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات
وإنما استحب الأكل قبل الخروج مبالغة في النهي عن صوم ذلك اليوم
ومبادرة لأمر الله تعالى بالفطر فيه كما بادرنا بالصيام في رمضان، فنصوم بأمر الله
ونفطر بأمر الله
وإن عيدنا هو عيد وفرحة وسرور وهو أيضا عبادة لله تعالى
فواجب علينا ونحن نستقبل أعيادنا العظيمة أن نراعي فيها حدود الله تعالى
ولا نبتعد عن شرعه طرفة عين لتكون أيام عيدنا أيام فرح وعبادة نتقرب فيها إلى ربنا جل في علاه ويجب الحرص عليه في هذه الأعياد صلة الأرحام
وترك التقاطع لأي سبب من الأسباب
فمن كان له رحم قد قطعه فالعيد فرصة لصلة الأرحام المقطوعة
وما أجمل ما تفعله بعض العوائل من الاجتماعات العائلية على الخير والبر والصلة
عباد الله: والسُّنَّة أن لا يخرج لصلاة العيد حتى يأكل تَمَرات، لما روى البخاري عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات،
.........................
الحمد لله على القيام والصيام
ووصولنا للعيد بسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق