2016/09/04

فماعشق الفؤادبقلم محسن عبدالمعطي

محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ الْحُبِّ وَالْجَمَالِ فِي..فَمَا عَشِقَ الْفُؤَادُ سِوَاكِ يَوْماً
عَشِقْتُكِ يَا حَيَاةَ الرُّوحِ عِشْقاً=يُنِيرُ الْقَلْبَ فِي لَيْلِ الشِّتَاءِ
بَعَثْتُكِ بَيْنَ دُنْيَا الْحُبِّ بَعْثاً=يَغَارُ الْبَدْرُ مِنْهُ عَلَى حَيَاءِ
***
ضَمَمْتُكِ لِلْفُؤَادِ إِلَيَّ ضَمًّا=فَأَدْفَأْتُ الْحَنَايَا فِي انْتِشَاءِ
وَعِشْتِ بِدِفءِ حُبِّي يَا مَلَاكِي=تُنِيرِينَ الدُّجَى بَعْدَ اعْتِلَاءِ
***
فَمَا فِي الْقَلْبِ مِثْلُكِ يَحْتَوِيهِ=وَيَنْقُلُهُ لِدُنْيَا الِاشْتِهَاءِ
وَظَلَّ هَوَاكِ فِي قَلْبِي مَضَاءً=يَقُودُ حَيَاتَنَا نَحْوَ الْعَلَاءِ
فَمَا عَشِقَ الْفُؤَادُ سِوَاكِ يَوْماً=وَتَشْهَدُ كُلُّ آيَاتِ الْبَهَاءِ
***
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات