ذنب لايغتفر
عجيب ...
امر هذا الذنب
الذي لايغتفر
حبك .... الذي اخنقه
تحت وسادتي كل مساء
فيولد فجرا
كالزرع بين شفاه الصخر
وذاتها الحمى تعتصرني
والهواجس ونفس متاهات القدر
ماعدت ادري..
الى اين تأخذني خطواتي
وتقودني ظنوني
وكل هذه الحواس التي تحتضر
في كل يوم اجد لك اسما جديدا
واجد لي عذرا جديد
كي اعشقك فيه واستمر
في الآفاق...
تلوح لي رايات صدودك
واحلم بأنك تبتعدين عني
في ليلة دون قمر
فأحزن ساعة
ثم احمل قلمي
واكتب على اسوارك اسطورتي
وارسم قلبا قد انفطر
من الاعماق يعز علي
ان ترميني اقداري على دربك
انا وذنبي هذا الذي لا يغتفر
علاء الحلفي ...بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق