2016/12/05

دمشق - الشاعرة فاطمة المسلم




دمشق - 
تخفي الكثير
تومىء إلى جبال الحزن 
وألف استفهام يجول عبر الأثير ومازلنا أسرى الحياة ونسير والأقدام تقول إلى أين المسير؟
يا ترى ما هو المصير ؟ ونحن في خضم الأعاصير دمشق .. إنني آتية
من كل بوابات التاريخ آتية أحمل طوق الياسمين ونبضي يحمل سحب الحنين 
من حلب وحمص وحماة و ..
دمشق .. إنني آتية 
أطوي مسافات الشوق أتحدى الرصاص 
وفوهات الموت 
تشدني دروب الأمل 
والأحلام كالفراشات تطير ننتظر الربيع
حتما منته شتاء الأعاصير .. ............................................
الشاعرة فاطمة المسلم 
من كتابي "وشوشة العصافير "صادر من اتحاد كتاب العرب -دمشق /2015 ................................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات