إسرائيل تحترق يراها الكثيرون فرحه ولكنني أحتفظ بثباتي فلن ينهى إسرائيل بأمرك يارب إلا العبد لله و بسواعدنا وعزيمتنا وإيماننا الكبير بالله وثقتنا الكاملة فيه !
سبحانه صنع ما صنعه بهم لنتعلم وننال العبرة ونتأكد إنها وأمريكا لاشيٍئ يذكر فأمريٍكا فى إعصار ساندى عملت عيشه وأوُباما بكى كالحريم وها هى إسرائيل تصرخ كل ذلك دروسا وعبر لتتعلموا وتفهموا إن الله سينهي الأعداء بشرط أن نعمل نحن ونضع أيدينا فى يد الله فينجًحنا وينصرنا ليس مهما نوعية السلاح والتسلح الأهم الأٍيمان والعزيمة وبما لدينا من سلاح وعتاد وعدة حتما سننتصر سبحانه لم أن نكلف أنفسنا فوق الطاقة والنووى سيجنبنا الله إياه ويخيفهم ولا يستخدمونه لأن فيه هلاكهم قبل هلاكنا !
بل فقط وأعدُو لهم ما أستطعًتم من قوة والمال والعتاد ما لدينا لا يكفى فقط لفناًء إسرائيل بل وثلاثة دول معها ولكن الخوف الذي يركب الحكام المحتلين لأوطاننا هو من يحجًم ويخسر ويقتل الهمم !
سأنتصر يوما ما وأُزيلك يا إسرائيل ليس بالصياح والدُعاء على المنابر بواسطة شيوخ يدعون من قلوب جوفاء !
الله لن ينصر هؤلاء مطلقا ليس بالدعاء وحده سنزيل إسرائيل ولكن بالعمل الدؤوب والقيادة القوية التى لا تخشى إلا الله ويكون إزالتها لإسرائيل هى أعظم رساله لها فى الحياة ويعلم ربى كم أدعوه وأسعى أنا لها أنا لها أنا لها وكل شيئً بأًوان ولكن لابد أن أزيل إسرائيل من خارطة الوجود وتصلى فى الأقصى صلاة ليست ككل صلاه صلاه يكون ربنا أماما ينظر إلينا ويفرح ويباهي بنا ملائكته إننا أعليٍنا كلمة الحق والعدل وطهرنا أرض الأديان من قتلة أنبياء الله وآخرهم عيسى عليه السلام الذي يعتقدون إنه قتل وهو كاد يقتل لولا أن صعًده الله وأنجاه ولكًن جريمة القتل مازالت تطالهم فهم متهمين بالشروع فى قتل نبى الله عيسى عليه السلام !
ربى أعنى على إنهائها بحق كرهي الذس لا يعادله أى كره مطلقا بل إنه يتعدى كرهي للشيطان ذاته
بل أجدني لا أجد فرقا مطلقا بين إسرائيل وبين الشيطان !
لن أستعيذ بالله فقط من الشيطان ولكنى أرًجمه وألًعنه وهكذا أفعل وسأفعل مع الشيًطانه إسرائيل الله لن يهدً إسرائيل إلا بيد من يكرهها بحق ويحب الله بحق الحق وقلبه لايعرف أبدا الخوف!
وكم أتمنى أن أكون كذلك بل أظنني كذلك وربى العلي الأعلم!
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق