2017/01/20

على عَيْنِ الإلهِ ... بقلم الشاعر المبدع / حسن علي محمود الكوفحي

92
*** على عَيْنِ الإلهِ ... *** الوافر ***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على عَيْنِ الإلهِ فَقَدْ تَرَبَّى
حَبيبٌ لا يُضاهى في الصِّفاتِ
وُجودٌ كانَ لِلْإنْسانِ فَوْضى
وَسَيْفُ الْحُكْمِ يُفْضي لِلشَّتاتِ
وَلِلْأوْثانِ والْإنْسانِ كانوا
عَبيداً مِنْ أكاسِرَةٍ وَلاتِ
وَمَنْ رَدَّ الْعُقولَ إلى رَشادٍ
وَكانَتْ قَبْلُ مَأْوى التُّرَّهاتِ
مُحَمَّدُنا بِهِ أحْيا إلهي
شُعوباً قاوَمَتْ ظُلْمَ الطُّغاةِ
فَمَنْ لِلسَّيْفِ يَحْكُمُهُ بِعَدْلٍ
وَمَنْ أعْلا مَعانٍ لِلْحَياةِ
رَسُولُ اللهِ أعْطى كُلَّ شَيءٍ
مَحَبَّتَهُ .. فَهَبَّ مِنَ السُّباتِ
رَسولُ الله قَدْ أوْصى جُيوشاً
بِصَبْرٍ في الْجِهادِ وَبِالثَّباتِ
وَهَبَّ الْكُلُّ بالْقُرْآنِ يَشْدو
وَجادَتْ أمَّتِي بالْمَكْرُماتِ
مَلَأْنا الْأرْضَ بالْقُرْآنِ عَدْلاً
وَخَيْلُ اللهِ تَصْهَلُ بالدُّعاةِ
بِهذا كانَ أجْدادي رِجالاً
رِجالُ مُحَمَّدٍ خَيْرُ الثِّقاتِ
وَ لَيْسَ لِعالَمٍ قَدْ جُنَّ إلَّا
مُحَمَّدُنا أنارَ الْمُظْلِماتِ
فَهُبُّوا إخْوَتي لِلدِّينِ هَيَّا
لِدُنيا أوْ لِما بَعْدَ الْمَماتِ
وَإلّا .. لِلْأعادي سَوْفَ نَبْقَى
طَعاماً لِلْوُحُوشِ النَّاشِباتِ
وَذَيْلُ الْكَلْبِ يَبْقى باعْوِجاجٍ
فلا كانَتْ رُؤُوسٌ لِلرُّعاةِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات